نجل الداعية القرني يعلن الفرار من المملكة للدفاع عن والده المعتقل “فيديو”

18
ميدل ايست – الصباحية 

أعلن ناصر عوض القرني، نجل الداعية السعودي الشهير المسجون في السعودية، السبت، فراره خارج المملكة والوصول إلى “مكان آمن” خوفا من الاعتقال، وموجها انتقادات لسلطات بلاده.

وفي مقطع فيديو نشره على حسابه على موقع “تويتر”، أكد نجل القرني أنه خرج من السعودية من أجل الدفاع عن والده  “المعتقل الذي تطالب النيابة العامة بإعدامه ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه في بلاده”.

وقال ناصر في مقطع الفيديو “أعلم أن الكلام بالداخل قد تكون نتيجته الاعتقال، وقد اعتقل حتى وأنا صامت فقط لأنني ابن الدكتور عوض القرني”، مضيفا “نحن في الداخل استفذنا كافة الطرق لأجل الافراج عن والدي وإيقاف الظلم الجائر الذي تعرض له”.

وتابع: “المزيد من المطالبة بوقف الانتهاكات تعني مصيرا محتوما بالاعتقال والتنكيل، خرجت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في بلادي من نصرة معتقلين ورفع الظلم عن والدي المهدد بالإعدام”، مضيفا “للأسف أن وطني يتساقط ليس فقط حقوقيا، بل في كل المجالات اجتماعيا اقتصاديا سياسيا”.

واختتم مقطع الفيديو بالقول “بكل أسف أعلن أنني خارج بلدي كنت أحلم مثل كل الشباب أن أعبر رأيي وأنا في وطني”.

 

 

وفي 12 سبتمبر، 2017، ألقت السلطات الأمنية  السعودية القبض على القرني ضمن حملة اعتقالات طالت عددا من المفكرين والدعاة والناشطين، وفقا لـ”مؤسسة منا لحقوق الإنسان“.

وتوجه السلطات السعودي عدة اتهامات للقرني، تشمل” تأييد جماعة الإخوان المسلمين، التحريض على القتال في مناطق الصراع والفتنة، التحريض بالإساءة لقادة الدول الأخرى.. وغيرها من اتهامات”، وفقا لصحيفة “سبق” السعودية.

 

يعد الدكتور عوض القرني من أشد خصوم الحداثة والعلمنة في الساحة السعودية ويعد كتابه (الحداثة في ميزان الإسلام) الذي ألفه في سن مبكر – واعتبر فيه أن الحداثة هي مذهب فكري وليس فقط منهج فني أدبي – أحد الكتب التي أحدثت ضجة كبيرة في المشهد الثقافي السعودي خصوصاً وأنه حمل تقديم أكبر مرجع ديني في البلاد في ذلك الوقت الشيخ عبد العزيز بن باز ، له العديد من المحاضرات والمقابلات الصحفية والتلفزيونية والمقالات كما ووقع وشارك في إعداد العديد من البيانات والتي تدعم القضايا الإسلامية وأبرزها بيان الستة وعشرين عالماً عقب احتلال العراق وبيان المناصرة للشعب الفلسطيني.

قد يعجبك ايضا