نتنياهو يمنح حقيقة الأمن الداخلي للمتطرف بن غفير

21
ميدل ايست – الصباحية 

وقع حزب ليكود الإسرائيلي، الجمعة، بزعامة بنيامين نتنياهو، عقد اتفاقا مع حزب “عوتسما يهوديت” (القوة اليهودية)، بزعامة النائب المتطرف ايتمار بن غفير، سيحص بموجبه على حقيبة الأمن الداخلي بصلاحيات واسعة بحكومة نتنياهو.

قالت صحيفة “يديعوت آحرونوت” العبرية، إن حزب الليكود، وقع اتفاق لتولي ايتمار بن غفير حقيبة الأمن الداخلي الإسرائيلي، وسط مخاوف داخلية وغربية بشأن اليميني المتطرف

وأضافت الصحيفة وفق ترجمة وكالة “صفا”، أن يتسحاق فيسرلاوف، رقم 2 في قائمة “عوتسما يهوديت” سيكون وزيرًا للنقب والجليل (وسيكون أيضًا مسؤولًا عن الأحياء)، في حين أن عميحاي إلياهو سيكون وزيرًا للتراث.

بالإضافة إلى ذلك، سيحصل حزب “عوتسما يهوديت” على مناصب إضافية، حيث سيحصل ألوج كوهين على منصب نائب وزير الاقتصاد، وتسفيكا فوجل سيكون رئيسا للجنة الأمن الداخلي بالكنيست، وليمور سون هار ميلخ، سيكون رئيسًا للجنة حقوق ملكية الغاز بالتناوب.

وجاء في الإعلان المشترك لليكود و”عوتسما يهوديت” بأن الفصيلين توصلا الليلة (الجمعة) إلى اتفاق بشأن المناصب في الحكومة المقبلة.

ويقرّب الملحق من توقيع على اتفاقية كاملة والتي ستتضمن الملفات الأساسية مثل الميزانية.

 

معسكر نتنياهو واليمن المتطرف يستعد للعودة إلى السلطة

 

والحكومة المرتقبة على ما يبدو ستكون الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، الأمر الذي سيضع نتنياهو تحت ضغط لحفظ التوازن الدبلوماسي بين ائتلافه وحلفائه الغربيين.

ويشمل سجل بن غفير إدانة في 2007 بالتحريض العنصري ضد العرب ودعم الإرهاب.

وبن غفير مستوطن يعيش في الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967، ويعارض إقامة دولة فلسطينية. كما يدعم صلاة اليهود في الحرم القدسي.

وفي 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، فاز تحالف بن غفير السياسي “الصهيونية الدينية”، بقيادة النائب اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بـ14 مقعداً؛ ما جعله ثالث أكبر كتلة في البرلمان المكون من 120 مقعداً.

إلى جانب الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة، من المقرر أن تكون “الصهيونية الدينية” جزءاً من ائتلاف حكومي، بقيادة زعيم الليكود ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.

 

الانتخابات الإسرائيلية الخامسة .. عين نتنياهو على السلطة مجدداً

 

كان بن غفير قد دعا في السابق إلى ترحيل المواطنين الفلسطينيين في المناطق التي تحتلها إسرائيل، إذ يُشكّلون ما يقرب من 20% من السكان، على الرغم من أنه تراجع في وقت لاحق عن تلك التعليقات.

كذلك، وفي أغسطس/آب 2022، صرح بن غفير بأنه يريد طرد السياسيين الذين يُعتبَرون “غير موالين” لإسرائيل، في إشارة إلى أعضاء البرلمان الذين يمثلون المواطنين الفلسطينيين والنواب الإسرائيليين ذوي الميول اليسارية.

كما تعهد بن غفير بتخفيف قواعد الاشتباك للشرطة، وقال إنه ينبغي السماح للجنود في الضفة الغربية المحتلة “بالرد”، إذا ألقى أحدهم حجارة وقنابل حارقة عليهم.

في أكتوبر/تشرين الأول 2022، أيضاً، أشهر بن غفير سلاحه ضد سكان حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة.

قد يعجبك ايضا