نتنياهو يحدد شروط إسرائيل قبل اتمام وإنجاز صفقة القرن

المستوطنات والسيطرة على الضفة وعدم تقسيم القدس

473
ميدل ايست –

حدد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، أمس الجمعة، ثلاثة شروط قبل اتمام خطة السلام المنوي تقديمها من الإدارة الأمريكية والمعروفة باسم صفقة القرن ، والتي تعزم إدارة الرئيس الأمريكي ترامب طرحها قريبا .

وأوضح نتنياهو في حديث لصحيفة “يسرائيل هيوم”، نشرته على موقعها الإلكتروني، إن هناك ثلاثة شروط يتوقع أن تكون مشتملة في الخطة، وهي “عدم اقتلاع أي مستوطن؛ والسيطرة على المنطقة الواقعة غربي نهر الأردن؛ وعدم تقسيم القدس”.

وأشار إلى أنه يتوقع أن يحصل على قرار أميركي يعترف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الضفة الغربية، وأنه ليس  استعداد لإخلاء أي مستوطن من المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، “جميع المستوطنات، في الكتل الاستيطانية وخارجها، يجب أن تبقى تحت السيادة الإسرائيلية”.

أضاف أن من مبادئ صفقة القرن ، هو إبقاء سيطرة “إسرائيل” على كل المنطقة غرب الأردن، مشيراً الى أن “بقاؤنا الدائم في منطقة غرب الأردن هو الصلاحية السيادية الأساسية التي بقيت بحوزتنا في أي وضع”.

و”صفقة القرن” هو اسم إعلامي لخطة سلام تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تنازلات مجحفة لصالح “إسرائيل”، بما فيها وضع القدس واللاجئين.

المزيد : نتنياهو: عرضت على بعض القادة العرب اعادة احتلال غزة وتسليمها لهم .. لكنهم رفضوا

 

وفيما يتعلق بقطاع غزة ، قال نتنياهو أنه لن يُعطي قطاع غزة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبراً أن الانقسام بين قطاع غزة والضفة الغربية “ليس سيئاً (بالنسبة لإسرائيل)”، وأن “الخيار الحقيقي بشأن غزة هو احتلالها وحكمها”.

حول سؤوال عن مباحثات التهدئة بين حماس وإسرائيل ، أشار إلى أن إجراءات تخفيف الحصار التي تمت مؤخراً، بوساطة مصرية وقطرية وأممية، مقابل تخفيف حركة “حماس” مسيرات العودة، قال: “تمت تغطية هذه الأموال من قِبل القطريين، وهو الأمر الذي منع خطة أبو مازن من أن تؤتي ثمارها”.

واتهم نتنياهو عباس، بأنه “جلب هذا الأمر على نفسه، حيث قلص تحويل الأموال إلى قطاع غزة بهدف إشعال الأوضاع فيها، وعندها تحتلها إسرائيل كي يحصل عليها عباس على طبق من فضة بدماء إسرائيلية، الأمر الذي لن يحصل”، على حد تعبيره.

وذلك في إشارة إلى الاجراءات، التي نفذها الرئيس الفلسطيني عباس ضد قطاع غزة، منذ أبريل 2017، وشملت تقليص دفع الرواتب، ومخصصات حكومية أخرى، زادت من الأزمة المالية والاقتصادية والمعيشية هناك.

وأضاف نتنياهو : “إذا ظنَّ أحد أنه ستكون هناك دولة فلسطينية تحيط بنا على كلا الجانبين، فهذا لن يحدث”، مشدداً على أنه “ليس مستعداً لترحيل يهودي واحد منها. سيبقون هنا تحت السيادة الإسرائيلية، وسنبقى مسؤولين عن أمنهم”، وفق قوله.

 

قد يعجبك ايضا