مقتل جندي إسرائيلي بـ”نيران صديقة” قرب مدينة طولكرم

20
ميدل ايست – الصباحية 

أعلن جيش الاحتلال الإسرئيلي، فجر الثلاثاء عن مقتل الجندي الذي أصيب مساء الإثنين، بالذي أصيب بنيران صديقة عن طريق الخطأ، بالقرب من  مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة.

قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن التحقيقات المتعلقة بما حدث في طولكرم اثبتت أنها ليست عملية من قبل مقاومين، وأن الجندي تعرض لنيران أحد رفاقه داخل نقطة عسكرية قريبة من طولكرم عن طريق الخطأ”.

 

وتراجع الاحتلال عن روايته بأن الحادثة جراء عملية إطلاق نار من سيارة يستقلها فلسطينيون تجاه قوة للجيش في طولكرم.

 

وأضاف الناطق “أنه في البداية تم الحديث عن عملية فلسطينية وجرى استنفار القوات بحثاً عن المهاجمين ليتبين سريعاً بأنها نيران صديقة”.

تفاصيل الحادث

 

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم”: إن “أحد الجنود ابتعد عن الموقع العسكري وبعدها عاد إليه وأطلق النار تجاه أحد الجنود في المكان معتقداً بأنه مسلح فلسطيني حيث أصابه في صدره وقدمه ووصفت إصابته ببالغة الخطورة ونقل إلى المستشفى ليعلن عن مقتله لاحقاً”.

ووفق إذاعة جيش الاحتلال، فإن الجندي الذي قُتل بالرصاص ترك الموقع ليصلي صلاة المساء، قرب نهاية وردية عمل مدتها ثماني ساعات.

وأضافت: “عندما عاد بعد حوالي 15 دقيقة، اشتبه به كمسلح فلسطيني، فأطلق زميله عليه النار وأصابه بعيارين ناريين في الصدر”.

وتابعت الإذاعة: “كانت المسافة بين الجنود وقت إطلاق النار 10-20 مترا في ظلام دامس، ولم يتم تسجيل الحدث لأنه لا توجد كاميرات أمنية في المكان”.

في حين وصل قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال إلى مكان الحادث واطلع على التحقيقات الأولية، ووصف الحادث بالتراجيدي، بينما من المتوقع وصول قائد الأركان أفيف كوخافي إلى مكان الحدث صباح اليوم الثلاثاء.

ويأتي الحادث في ظل حالة التأهب القصوى في صفوف جيش الاحتلال بالضفة الغربية، بعد يومين من عملية إطلاق النار التي وقعت بالقرب من البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة أصيب على إثرها ثمانية مستوطنين بينهم 2 بحال الخطر.

وارتفعت وتيرة أعمال المقاومة في الضفة الغربية المحتلة خلال العام الجاري بشكل ملحوظ، خاصة عمليات إطلاق النار، حيث سجلت عشرات العمليات التي اعترف بها الاحتلال.

قد يعجبك ايضا