مغردون ينتفضون:السعودية تطبع مع الصهاينة

524

بعد التقارب الملحوظ بين السعودية ودولة الاحتلال وبروز معطيات اعلامية دالة على ذلك مثل زيارة الجنرال انور عشقي لاسرائيل وتصريحات ولي العهد محمد بن سلمان المتكررة للاعلام الغربي بوجود مصالح مشتركة كثيرة تربط العلاقة الاسرائيلية السعودية وان الاولى ليست عدو للمملكة اضافة الى التلويح الدائم بما يدعى صفقة القرن، لا توحي الا بأن التطبيع مع اسرائيل مجرد مسالة وقت. من هذا المنطلق غرد نشطاء غاضبين ومنوهين في ذات الوقت على جدية القضية وارتباطها الوثيق بعقيدة الامة جمعاء،فدشنوا الوسوم الرافضة لما يروج اليه من تطبيع ايا كان شكله اعلاميا او رياضيا او اقتصاديا فما بالنا ان يكون سياسيا. ومن هنا كانت وسوم #السعودية_تطبع_مع_الصهاينة #السعودية_في_احضان_اسرائيل. حاضنة لردود فعل الشباب الغاضب حيال ما يروج له في الاعلام.

حيث استنكر النشطاء الذل الذي وصل اليه العرب واصفيه باللهث حول السراب لان العداوة الصهيونية للعرب ازلية والى الان يرفعون الشعارات المناهضة للعرب والمسلمين، ناهيك عن جرائمهم التي كانت ولازالت ضد الفلسطينين، فوق ذلك ركز النشطاء على اصل القضية فالجميع يعلم ان هناك أواصر وثيقة جداً لأي بلد عربي ومسلم مع القدس وفلسطين، فكيف بالسعودية التي تمثل إرثاً ثقافياً ودينياً وتاريخياً لا يمكن طمسه،ومن جهتهم أكد النشطاء على ان حملة الترويج للتطبيع مع الصهاينه القائمة حالياً ليست حملة عفويه او مجرد اشخاص لهم اراء مختلفه، انما هي حمله منظمة ومنسقة و هناك من يقف خلفها ويحركها اضافة الى استغلال الاحتلال الإسرائيلي موضوع التمدد الإيراني والخلاف السني الشيعي في المنطقة لتعزيز الطائفية، وإعطاء وسم شرعي لتطبيع علاقاته عربيًا من خلال فكرة العدو المشترك، فبامكان الاحتلال هزيمة العرب مرة واثنين وعشرة لكن هذا لن يخدمه بينما التطبيع يعني الاعتراف بدولة اسرائيل وهذا ما يسعى اليه الصهاينة.و ان ما تنشره دعاية الاحتلال من مضامين ساذجة وسطحية تستغفل ذكاء السعوديين والسعوديات والتزاماتهم المبدئية بالحقوق والقيم والأواصر التاريخية والحضارية مع القدس وفلسطين، متطلعين ان لا يصبح الكيان الصهيوني العنصري بعد كل الجرائم البشعة التي ارتكبها ولا يزال، محط رجاء فحينها سيكتب التاريخ بكل عار، أن “بلاد الحرمين” التي من المفترض أن تكون هي أكثر الدول دفاعاً عن فلسطين ومقدّساتها، أصبحت هي أكثر دولة تحاول إجبار الفلسطينيين على بيع مقدّساتهم والقبول بصفقة العار (صفقة القرن)

قد يعجبك ايضا