مطالبات دولية بإنقاذ سكان مدينة درنة بعد إعصار “دانيال”

مئات القتلى وآلاف المفقودين

63
ميدل ايست – الصباحية 

أعلن المجلس الرئاسي الليبي، الإثنين، مناطق درنة ، وشحات، والبيضاء في برقة شرقي البلاد، مناطق منكوبة اجتاحتها الفيضانات الناتجة عن إعصار دانيال، طالبا من المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ السكان والمساندة للسيطرة على الكارثة.

 

وقال في بيان: “شعورا منا بالمسؤولية ونظرا للتداعيات الجسيمة للكارثة، نعلن تلك المنطقة منطقة منكوبة ونطلب من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية تقديم المساعدة والدعم”.

 

 

وأعلنت الأمم المتحدة تكليف فريق طوارئ لدعم السلطات المحلية هناك، فيما وجّه أمير دولة قطر بإرسال مساعدات عاجلة إلى المناطق المتأثرة بالفيضانات والسيول في ليبيا.

 

اختفاء أحياء

 

من جهته، قال أسامة حماد رئيس حكومة الشرق الموازية في ليبيا والمدعومة من البرلمان الليبي في طبرق، إن أكثر من ألفي شخص لقوا حتفهم جراء الإعصار والسيول التي تجتاح البلاد. وأضاف حماد لقناة المسار التلفزيونية أن عدد المفقودين يقدر بالآلاف بينما يتجاوز عدد القتلى الألفين. ولم يذكر حماد مصدر هذه الأعداد.

 

 

كما أكد رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد، أن الوضع في مدينة درنة “كارثي”، منوهاً إلى أن عدد الضحايا جراء الفيضانات التي تجتاح المنطقة منذ الأحد، “تجاوز الألفين وعدد المفقودين كبير جداً”، وأضاف حماد في مداخلة مع قناة “الوسط”  “WTV”: “المفقودون بالآلاف، أحياء كاملة في درنة اختفت بسكانها وراحت مع البحر”.

 

قال حماد، في تصريحات صحفية، إن أحياء سكنية اختفت بعد أن جرفتها السيول إلى البحر مع الآلاف من سكانها، والوضع كارثي وغير مسبوق في ليبيا. وطالب حماد، العناصر الطبية بالتوجه إلى درنة فوراً، لتقديم المساعدة. وقال المجلس التسييري لبلدية درنة، إن الوضع في المدينة خارج السيطرة، وطالب بالتدخل الدولي؛ لإنقاذها.

 

كان رئيس الهلال الأحمر في بنغازي، قيس الفاخري، قد قال في وقت مبكر من يوم الإثنين، إن إعصاراً وسيولاً في شرق ليبيا أوديا بحياة 150 شخصاً على الأقل في مدينة درنة على مدى اليومين الماضيين، وإن العدد قد يرتفع إلى 250.

 

وأظهر مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي، أشخاصاً يقفون على أسقف سياراتهم بعد أن ضرب الإعصار “دانيال” مدن بنغازي وسوسة والبيضاء والمرج ودرنة. وتقع درنة على البحر المتوسط وتبعد 250 كيلومتراً شرقي بنغازي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.