مصر .. حفل زفاف المتحدث السابق لوزارة الصحة يثير حالة من الجدل .. متورط بتهم فساد

متورط بتهم فساد

39

ميدل ايست – الصباحية

أثار صور ومقاطع فيديو لحفل زفاف المتحدث السابق باسم وزارة الصحة المصرية خالد مجاهد ، المتورط بتهم فساد، حالة من الجدل الواسع، كونه الزواج الثاني له في نفس السنة، وبسبب المبالغة الكبيرة في تكاليف الحفل الباهظ وحضور عدد كبير من نجوم الفن والوزراء ونواب البرلمان ومشاهير الإعلام.

 

وشغل مجاهد منصب المتحدث السابق باسم وزارة الصحة، قبل أن يتم إقالته على خلفية اتهامات فساد مالي لاحقت بمسؤولين في وزارة الصحة.

 

وشارك في حفل الزفاف المطرب عمرو دياب، والفنان محمد رمضان وعدد كبير من نجوم الفن حفل الزفاف وسط تغطية لافتة من وسائل الإعلام المحلية.

 

وزاد مجاهد علامات الاستفهام عبر بيان عدّد فيه أسماء الحاضرين، ومن بينهم المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي، ورئيس وزراء مصر السابق أحمد شفيق، ووزيرة الصحة الحاصلة على إجازة مرضية هالة زايد، في أول ظهور رسمي لها منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ووزير المالية محمد معيط، ورئيس مكتبة الإسكندرية مصطفى الفقي.

 

كما حضر الحفل رجل الأعمال نجيب ساويرس، وأعضاء البرلمان مصطفى بكري وعماد الدين حسين ومحمود مسلم وعمرو السنباطي وعلاء عابد وزوجته الإعلامية بسمة وهبة، ومحافظ القليوبية اللواء عبد الحميد الهجان، ونائب رئيس “الهيئة الوطنية للانتخابات” المستشار محمد عبد الواحد، والمستشار محمد شيرين فهمي الملقب إعلامياً بـ”قاضي الإعدامات”، فضلاً عن الفنانتين نبيلة عبيد وإلهام شاهين، ونقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، والممثل محمد رمضان، والإعلامي خالد أبو بكر، والإعلامية لميس الحديدي وآخرين.

 

ما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التساؤل حول مصدر أموال الحفل الذي كلّف ما يزيد على مليوني جنيه (أكثر من 100 ألف دولار)، في حين لا يشغل خالد مجاهد أي منصب رسمي منذ إقالته من منصبه، في 14 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بقرار من وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزيرة الصحة خالد عبد الغفار، بعد أكثر من 6 سنوات قضاها في المنصب.

 

 

طلب احاطه 

وتقدم محمد سعد الصمودي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، موجه إلى رئيس الوزراء، بشأن بذخ حفل زفاف خالد مجاهد الذي تجاوز الـ 10 مليون جنيه.

 

وأوضح نائب البرلمان، أن صاحب الفرح، هو خالد مجاهد، موظف حكومي في الدولة، سبق وأن شغل منصب المتحدث السابق باسم وزارة الصحة، الذي تمت إقالته على خلفية اتهامات فساد مالي لاحقت بمسؤولين في وزارة الصحة، تخرج من كلية طب عين شمس عام 2009، بدأ حياته العملية في إدارة القصاصين الصحية بالإسماعيلية، شأنه كشأن أي طبيب مصري حديث التخرج، قبل أن تصدر الدكتورة هالة زايد، قرارًا بتعينه مساعدًا لها لشؤون الإعلام.

 

وتابع الصمودي، أن تكاليف هذا الفرح الذي تخطى الـ 10 مليون جنيه- وهو الزواج الثاني له في أقل من عام- لا تتناسب مع مصادر دخل صاحبه خالد مجاهد، الذي يُعد موظفًا في وزارة الصحة، في ظل حالة الغلاء غير المسبوقة والظروف الاقتصادية والمعيشية الطاحنة، واللافت للانتباه حجم العلاقات التي تجمعه مع كبار رجال الأعمال في مصر، وهو يُثير تساؤلات أخرى حول ماهية منصبه وحدود صلاحياته واختصاصاته التي كان يتمتع بها.

قد يعجبك ايضا