مصدر يمني يكشف عن سر غضب بن سلمان وتسريع عزل هادي

37
ميدل ايست – الصباحية

كشف مصدر يمني مطلع عن “أحد الأسباب التي سرعت” عزل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وسببت في غضب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وقال مصدر يمني مطلع أن من الأسباب التي عجّلت بعزل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي هي اجتماعه المغلق مع جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي لمدة ساعتين أثناء زيارة الأخير للرياض، ودون حضور أي مسؤول سعودي.

وتابع: “غضب الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي، غضبا شديدا من هذا الاجتماع وعبر عن غضبه باتخاذ قرار عزل الرئيس هادي، وتشكيل مجلس رئاسي يمني بديل بقيادة السيد رشاد محمد العليمي وقادة الفرق اليمنية المسلحة المعادية لحركة “أنصار الله” الحوثية”.

ونوه المصدر إلى أن “نجلي الرئيس هادي ناصر وجلال محتجزان قيد الإقامة الجبرية بسبب تضخم ثرواتهما المالية، وغير معروف حتى الآن مكان احتجازهم”.

وسبق أن أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن إنشاء مجلس قيادة رئاسي ونقل كافة صلاحياته له.

 

وقال هادي في كلمته: “أفوض مجلس القيادة الرئاسي بموجب هذا الإعلان تفويضا لا رجعة فيه بكامل صلاحياتي وفق الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية”.

كما أعلن هادي تشكيل “هيئة (للتشاور والمصالحة) تجمع مختلف المكونات لدعم ومساندة مجلس القيادة الرئاسي”.

وحسب إعلان هادي، فإن قرار نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي جاء “رغبة في إشراك القيادات الفاعلة في إدارة الدولة في هذه المرحلة الانتقالية، وتأكيدا على التزامنا بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية ووحدة أراضيه”.

 

وكان هادي لجأ إلى السعودية مع إطلاقها عملية “عاصفة الحزم” في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة وفي مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران الذين سيطروا سريعا على صنعاء ومناطق أخرى.

وفر هادي، المولود في الاول من أيار/مايو 1945، من صنعاء إلى عدن أولا، ثم انتقل إلى الرياض بعدما نجح المقاتلون الحوثيون في محاصرة المدينة الجنوبية التي تحولت إلى عاصمة بديلة.

تسبّبت الحرب في اليمن بمصرع أكثر من 377 ألف شخص بشكل مباشر أو غير مباشر، وفق الأمم المتحدة، أي أنهم قضوا إما في القصف والقتال وإما نتيجة التداعيات غير المباشرة للحرب مثل الجوع والمرض ونقص مياه الشرب.

 

 

قد يعجبك ايضا