مشروع سكك حديد يربط الشرق الأوسط بالهند .. لمواجهة النفوذ الصيني

79
ميدل ايست – الصباحية

قال موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، إنه من المتوقع أن يبحث مستشارو الأمن القومي للولايات المتحدة مع كل من السعودية والإمارات والهند، الأحد، مشروعا مشتركا لربط دول الخليج والبلدان العربية عبر شبكة من السكك الحديدية. وسيتم ربطها أيضا بالهند عبر ممرات الشحن من موانئ المنطقة.

ونقل الموقع عن مصدرين قال إنهما على علم مباشر بالخطة، قولهما إن مستشاري الدول المذكورة “يُتوقع أن يبحثوا الأحد مشروعاً رئيسياً مشتركاً للبنية التحتية لربط دول الخليج والدول العربية عبر شبكة من السكك الحديدية التي سيتم ربطها أيضاً بالهند عبر ممرات الشحن من الموانئ في المنطقة”.

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان و رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان و رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي/ رويترز

تفاصيل مشروع لربط دول الخليج بالهند عبر سكك حديدية

وفق الموقع، فإن المشروع هو إحدى المبادرات الرئيسية التي يريد البيت الأبيض الدفع بها في الشرق الأوسط مع تنامي النفوذ الصيني في المنطقة، إذ يعد الشرق الأوسط جزءاً رئيسياً من رؤية الحزام والطريق الصينية.

في حين ذكر المصدران أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الذي يتوقع وصوله إلى السعودية السبت، سيلتقي بنظرائه من السعودية والإمارات والهند، الأحد، لبحث المشروع إلى جانب قضايا إقليمية أخرى.

من جهة أخرى، قال مسؤول أمريكي، لم يسمه الموقع، إن المشروع سيكون أحد المواضيع الرئيسية التي ستُناقش خلال الزيارة.

أمريكا السعودية إيران وفد أمريكي
الرئيس الأمريكي جو بايدن وولي العهد السعودي محمد بن سلمان / رويترز

بحث قضايا إقليمية

فيما قال مسؤول ثان إن سوليفان سيبحث مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين آخرين وضع العلاقة الثنائية بين الرياض وواشنطن، وقضايا إقليمية.

في حين لم يرد على الفور تعليق من إحدى الدول المذكورة على ما أورده الموقع الأمريكي.

السعودية الصين
رئيس الصين شي جين بينغ، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان – رويترز

يذكر أن “الحزام والطريق” مبادرة صينية قامت على أنقاض طريق الحرير القديم، وتهدف إلى ربط الصين بالعالم عبر استثمار مليارات الدولارات في البنى التحتية على طول طريق الحرير الذي يربطها بالقارة الأوروبية، ليكون أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ البشرية، ويشمل ذلك بناء مرافئ وطرقات وسكك حديدية ومناطق صناعية ومشاريع للطاقة.

إلى ذلك فقد سبق أن ذكر تقرير بمجلة ناشيونال إنترست الأمريكية أن مبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها بكين “تمثل حقبة جديدة من المنافسة العالمية بين الولايات المتحدة والصين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.