مسدس و 10 رصاصات تعيد القدس إلى الواجهة من جديد

32
ميدل ايست – الصباحية

مسدس وعشر رصاصات كانت كافية بإعادة القدس إلى صدارة الأحداث في المنطقة، بعد العملية البطولية التي قام بها الشاب المقدسي أمير صيداوي من بلدة سلوان.

العملية البطولية التي وصفتها وسائل الإعلام العبرية بالصعبة بسبب المكان الذي وقعت فيه وسط الاجراءات الأمنية المشددة ودوريات الشرطة والجيش وكاميرات المراقبة، وتأخر الوصول الى المنفذ أمير صيداوي الذي تمكن من الانسحاب لمدة 7 ساعات قبل أن يقوم بتسليم نفسه.

كشفت هيئة البث الإسرائيلي أن الصيداوي يحمل الجنسية الإسرائيلية، وقد سلم نفسه إلى الشرطة وبحوزته السلاح الذي نفذ به الهجوم.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد قد قال عبر تويتر إن أجهزة الأمن تلاحق منفذ إطلاق النار بالقدس ولن تتوقف حتى تلقي القبض عليه.

 

55 عاماً على احتلال القدس .. تسارع وتيرة الاستيطان والتهويد

كما قال وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس في حسابه على تويتر إن عملية القدس خطيرة، وقوى الأمن تتعاون لاعتقال منفذ العملية أو من قدم له المساعدة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن عملية إطلاق النار في القدس نفذها شخص واحد أطلق 10 رصاصات على حافلة ومركبتين في نحو 15 ثانية ولاذ بالفرار.

 

الفصائل تبارك

وباركت الفصائل الفلسطينية، صباح اليوم الأحد، عملية إطلاق النار التي وقعت في مدينة القدس فجراً، والتي أسفرت عن وقوع سبع إصابات بين المستوطنين.

وبارك الناطق باسم حركة “الجهاد الإسلامي” في الضفة الغربية طارق عز الدين عملية القدس، مؤكدا أنها تأتي في سياق استمرار مقاومة الاحتلال ووحدة الساحات ضد هذا المحتل.

وأكد على أن العملية أتت لتثبت للاحتلال أنه ليس له مكان على أرضنا، ولن يشعر بالأمان مادامت المقاومة مستمرة، معتبراً أن مكان العملية في قلب القدس المحتلة له دلالة كبيرة أنها ستبقى إسلامية عربية فلسطينية وكل محاولات التهويد والمصادرات والإجرام ضد أهلها لن يغير من واقع فلسطينيتها.

وقال الناطق باسم حركة “حمــــاس” عن القدس، محمد حمادة إن “عملية القدس حطّمت كل رهانات الاحتلال على وقف مد العمليات، وتتجلى فيها الصورة الحقيقية لواقع شعبنا المتمسك بخيار الــمــقــــاومـــة والوفي لوصية الشــهــــداء، وبمقدمتهم إبراهيم النابلسي، وما جرى صفعة كبيرة لكل من يمارس التنسيق الأمني”.

 

قد يعجبك ايضا