محمد بن راشد ينشر قصيدة يتهم فيها زوجته الأميرة هيا “بخاينة العشرة”

13٬871
ميدل ايست – الصباحية

بدأت تتكشف إلى العلن الخلاف الغير مٌعلن بين حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزوجته الأميرة هيا بنت الحسين ، وذلك بعد أسابيع من الأنباء التي تحدثت عن هروبها إلى ألمانيا هي وأبنائها، وخاصة بعد نشر حاكم دبي قصيدة يتهم فيها زوجته بخيانة العشرة.

وبحسب نص القصيدة فأن ولي عهد دبي خاطب زوجته على أساس أنها “عاشت وماتت” بالنسبة له، وهو ما يشير إلى أن الأمور قد وصلت إلى نقطة اللاعودة في الأزمة العائلية التي بدأت تظهر إلى العلن.

تقول ابيات القصيدة ان هناك امرة خانت وباعت ولم تصون العشرة، موحها بعض ابياتها الى الانتقاد بشدة، والعتاب الوسطي دون إساءة للطرف الآخر.

ولم تعرف بعد الأسباب ولا الظروف التي دفعت الشيخ بن راشد إلى نشر علني لقصيدته التي يرثي فيها زوجته بعدما خرجت من حياته، فيما بدأ الإعلام الألماني والتركي يتحدث عن تفاصيل لجوء الأميرة وولديها إلى ألمانيا.

و موقع “ إمارات لايكس“، قد نشر قبل أيام أن أزمة غير معلنة اندلعت بين دولة الإمارات المتحدة و ألمانيا على خلفية هروب الأميرة هيا بنت الحسين زوجة محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي إلى الأراضي الألمانية.

وتجاهل الديوان الملكي الأردني التعليق او التعقيب على سلسلة من الأنباء تتحدث عن “خلافات” بين ولي عهد دبي وزوجته الأميرة الهاشمية انتهى بان لجأت إلى إحدى الدول الأوروبية.

المزيد : موقع إماراتي ينشر تفاصيل هروب الأميرة الأردنية زوجة محمد بن راشد إلى ألمانيا

ولم يصدر رسميا عن أبو ظبي أو عمان أي بيان رسمي يعلق على المسألة التي تتدحرج وقد تؤدي إلى أزمة دبلوماسية متعددة الاطراف خصوصا في ظل إخفاق وساطة قامت بها الشهر الماضي أطراف في العائلة المالكة الأردنية لإصلاح ذات البين.

وأكدت المصادر أن كلا من محمد بن راشد وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد طلبا من السلطات الألمانية إعادة الأميرة الأردنية وابنها وأبنتها إلى دولة الإمارات إلا أن برلين رفضت هذا الطلب بشدة وأكدت التزامها بعدم ممارسة الإعادة القسرية تحت أي اعتبارات بحق الأميرة الأردنية.

وأشارت بعض المصادر إلى أن الخلاف وقع قبل ثلاثة أشهر بعد أن أمر حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد بإغلاق مؤسسة خيرية تحمل اسم الأميرة هيا ، وإيقاف موازنتها، ليتتطور الأمر إلى خلافات شخصية عائلية.

والأميرة هيا بنت الحسين (3 مايو 1974)، ابنة الملك الحسين بن طلال من زوجته الملكة علياء، وأخت الملك عبد الله الثاني بن الحسين وقد عينت سنة 2007 رسول السلام التابع للأمم المتحدة.

وأعادت هذه الحادثة إلى الاذهان هروب إحدى بنات محمد بن راشد الشيخة لطفية بعد شكواها من تعرضها السجن لثلاث سنوات وتعرضها لمعاملة قاسية وغير إنسانية.

وحاول بن راشد التوسط عند الملك عبد الله الثاني طالبا التدخل لإعادة ولديه اليه مع الإبلاغ بانه قرر “هجران زوجته” الهاشمية وكل ما يريده أولاده تجنبا لإحراج دولي.

ولم يعجب كلام بن راشد عن الأميرة هيا عائلتها وزارها شقيقها الأمير علي بن الحسين في لندن قبل ان تعلن صحف تركية أمس أنها تتواجد الآن في ألمانيا.

فيما أكدت مصادر أردنية أن الخلالف العائلي بدأ يتطور الان لأزمة دبلوماسية فيما ومع الصمت الرسمي بدأت تتسرب الروايات والتفاصيل وأحيانا الشائعات عبر وسائط التواصل الاجتماعي.

وتصر الأميرة على الاحتفاظ بولديها جليلة وزايد وحقها برعايتهما، وتشير مصادر مقربة منها إلى أن ضغوطا مورست عليها ودفعتها للمغادرة إلى أوروبا بعد محاولة عزل ولديها عنها إثر خلافات شخصية مع زوجها غير مفهومة حتى الآن.

وخلافا لما يتردد من تشويه متعمد لسمعة الأميرة الأردنية، تجنبت الحضور بولديها لعمان تجنبا لإحراج بلادها وعلى أمل معالجة الخلاف قبل تطور مسار الأحداث ووصولها إلى “نقطة اللارجعة ” بعد نشر القصيدة.

 

قد يعجبك ايضا