محكمة برازيلية .. تقرر الإفراج عن الرئيس السابق لولا دا سيلفا

412
ميدل ايست – الصباحية

أصدرت محكمة في البرازيل الجمعة حكما بإطلاق سراح الرئيس البرازيلي الأسبق لويز إيناسيو لولا دا سيلفا 47 عاماً والذي ادين في قضايا فساد ، بعد أكثر من عام ونصف من السجن.

وأجاز قاض برازيلي خروج الرئيس البرازيلي الأسبق دا سيلفا من السجن في ضوء قرار اتخذته المحكمة العليا الخميس. وقد أفرج عن لولا دا سيلفا البالغ من العمر 74 عاما بعد أكثر من عام ونصف عام على سجنه في كوريتيبا (جنوب) بتهمة الفساد.

أوضح القاضي في أمر الإفراج أنه لم يعد “هناك أي أساس لتنفيذ العقوبة” بسبب قرار المحكمة العليا وضع حد لاجتهاد قضائي يتيح السجن مع صدور أول حكم أمام الاستئناف، حتى لو لم يتم استنفاد كل الطعون

وقالت المحكمة في بيان: “نظرا لعدم وجود أسباب لاستمرار تنفيذ العقوبات الجنائية، أنهى سجن المدانين”.

 

وعقب صدور القرار، غادر لولا دا سيلفا السجن، يوم الجمعة، سيرا من مقر الشرطة الفدرالية حين كان مسجونا بعد إدانته بالفساد وعانق أنصاره وحياهم بقضبة مرفوعة، وألقى كلمة أمام تجمع لمؤيديه في مدينة ساو باولو، دعاهم فيها للتظاهر.

ومن المقرر أن يقوم الرئيس الأسبق بجولة في البلاد، يلقي خلالها خطابات أمام مؤيديه في مختلف أنحاء البرازيل.

يذكر أن لولا دا سيلفا، الذي شغل منصب الرئاسة في البرازيل من 2003 حتى 2010، ولا يزال من السياسيين الأكثر شعبية في البلاد، أدين بتهم تبييض الأموال والفساد في يوليو 2017، وصدر بحقه حكم بالسجن 12 عاما.

وجاء الحكم بمثابة الصدمة بالنسبة لمؤيدي الرئيس البرازيلي الذي استطاع أن يحقق طفرة اقتصادية، وتمويل البرامج الاجتماعية، ونقل الملايين من البرازيليين من الفقر، وتوسيع الدور الدولي لأكبر دولة في أمريكا اللاتينية.

وبالتالي أصبح لولا دا سيلفا أول رئيس في تاريخ البرازيل تمت إدانته بالفساد ودخل السجن، بينما ينفي هو ارتكابه أي جرم ، وقدم فريق الدفاع التابع له العديد من الطعون ضد حكم المحكمة.

وفي أبريل الماضي تم تقليص مدة السجن له إلى 8 سنوات و10 أشهر.

 

المزيد :الرئيس البرازيلي يعلن عزمه نقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب للقدس

قد يعجبك ايضا