محكمة العدل الدولية تبت اليوم حكما نهائياً في القضية التي رفعتها دولة قطر ضد الإمارات

371

ميدل ايست –

من المقرر أن تصدر محكمة العدل الدولية في لاهاي، اليوم الاثنين، حكماً غير قابل للاستئناف، في القضية التي رفعتها دولة قطر ضد الإمارات، التي تقود إجراءات تمييزية ضد المواطنين القطريين، منذ 5 يونيو 2017.

وفي حال إدانة المحكمة الدولية الإمارات، وعدم التزام أبوظبي بتنفيذ المطالب التي جاءت في الطلب القطري، فإن القضية ستُحال إلى مجلس الأمن الدولي.

وقال مراقبون دوليون لوكالة “سبوتنيك” الروسية، إن استجابة محكمة العدل الدولية للطلب القطري ستكون لها تداعيات تتخطى منطقة الشرق الأوسط.

وتقدّمت قطر، في 11 يونيو الماضي، بدعوى أمام المحكمة الدولية ضد الإمارات، اتّهمتها فيها بـ”ارتكاب تدابير تمييزية ضد القطريين أدّت إلى انتهاكات لحقوق الإنسان لا تزال قائمة إلى اليوم”.

ويشير مراقبون إلى عدة وقائع ترجّح كفة الدوحة؛ يأتي في مقدّمتها كفاءة فريقها القانوني، وعرضه أدلة دامغة وموثقة، مقارنة بما ظهر عليه فريق الدفاع الإماراتي من ضعف.

كما أن التناول الإعلامي في دول الحصار لمسار الجلسات كان لمجرّد الاستهلاك المحلي وتغييب الرأي العام عن الممارسات التي أساءت إلى الإمارات بتورطها في ممارسات تمييزية ضد شعب خليجي عربي مسلم.

والتدابير التحفظية التي طلبتها قطر من المحكمة تتمثل في إنهاء إجراءات التمييز العنصري كافة، التي مارستها أبوظبي منذ يونيو 2017، ومنها ما هو ضد المقيمين والطلاب والمستثمرين القطريين داخل الإمارات.

ووقْف الإجراءات الإماراتية كافة التي كان من شأنها تفريق الأسرة الواحدة، والفصل بين الأزواج، وطرد القطريين المتزوجين بسيدات إماراتيات.

ومنها أيضاً، رفع الحظر الجوي عن الرحلات كافة، سواء كان الطيران القطري أو الأجنبي المتجه من قطر وإليها، وفتح الممرات الجوية كافة التي كانت تستخدمها شركات الطيران القطرية في المجال الجوي الإماراتي.

وفي 27 يونيو الماضي، بدأت محكمة العدل الدولية أُولى جلساتها للنظر في الدعوى القضائية، والتي استمرت على مدار 3 أيام؛ للنظر في القضية واستبيان الأدلة.

وتشهد منطقة الخليج أسوأ أزمة في تاريخها، بدأت عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً محكماً.

وتزعم هذه الدول أن “قطر تدعم الإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة وبشدّة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى “فرض الوصاية على قرارها الوطني”.

قد يعجبك ايضا