مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا .. يحذر من استمرار دعم حفتر

حفتر ليس أبراهم لينكولن وليس ديموقراطيا

159
ميدل ايست – الصباحية

حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة أمس الاثنين، من استمرار بعض الدول في مواصلة دعم اللواء خليفة حفتر قائد ما يمسى بقوات قوات شرق ليبيا ( الجيش الوطني الليبي)، وأشار إلى أن حفتر ليس ديمقراطياً كما أن معظم الليبيين لا يؤيدون برنامجه السياسي.


ونقلت “رويترز” عن  المبعوث الأممي سلامة خلال حديث له مع إذاعة “فرانس إنتر” إن حفتر ليس إبراهم لينكولن وليس بذلك الديموقراطي الكبير؛ وذلك في إشارة إلى الرئيس الأمريكي في القرن التاسع عشر الذي قادر أمريكا في الحرب الأهلية وحافظ عليها وألغى العبودية.

وأضاف سلامة ”لكن كيف سيفعل ذلك؟ فعندما نرى كيف يعمل يساورنا القلق من الأساليب التي يستخدمها لأنه لا يحكم بأسلوب لين وإنما بقبضة حديدية في المناطق التي يحكمها“.

ويقوم سلامة بجولة في العواصم الأوروبية في محاولة لضمان الحصول على إجماع على وقف إطلاق النار والعودة إلى محادثات السلام، وتعتبر لهجة سلامة أكثر حدة من ذي قبل عند الحديث عن حفتر.

وتشهد الدول الأوروبية والعربية انقسام في التعامل وطريقة معالجة الوضع في ليبيا، فبعض الدول تقدم الدعم بشكل عليني لحفتر ممتجاوزة بذلك الحكومة الشرعية المعترف بها دوليه في طرابلس.

وأقدمت فرنسا هذا الشهر على عرقلتها بيانا من الاتحاد الأوروبي، واعتبرته مناهضا لحفتر أكثر مما ينبغي. وتم اقرار البيان في وقت لاحق من الشهر بعد إدخال بعض الإضافات وإعادة صياغة النص لكن ظل على انتقاده لهجوم حفتر.

وقال مبعوث الأمم المتحدة في إشارة إلى مشروع قرار اعترضت عليه روسيا والولايات المتحدة الأسبوع الماضي ”أعاني من انقسام عميق للغاية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حال دون إقرار مشروع قرار بريطاني لوقف إطلاق النار“.

وأضاف سلامة ”لا يمكننا تجاهل ظاهرة الجنرال حفتر، لكن ينبغي للمرء ألا يذهب بعيدا ويتبنى مشروعه السياسي كلية لأن مشروعه السياسي مشروع لا يناسب قطاعا لا بأس به من الشعب الليبي“.

وكان حفتر قد بدأ هجوما منذ أربعة أسابيع على العاصمة طرابلس حيث مقر الحكومة المعترف بها دوليا،  لكنه لم يفلح حتى الآن في اختراق دفاعات المدينة الجنوبية على الرغم من القتال الضاري، واستخدام الطيران الحربي والدعم الذي يتلقاه من السعودية والإمارات ومصر.
وأعلنت الأمم المتحدة، عن ارتفاع أعداد الفارين من القتال بالعاصمة الليبية طرابلس ومحيطها إلى أكثر من 42 ألف شخص، منذ بدء المعارك، كما دمرت تقريبا كل الجهود التي تساندها الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الفصائل المتنافسة.

المزيد : 

قوات حكومة الوفاق تدفع قوات حفتر للتراجع جنوبي طرابلس

الغارديان.. طائرات إماراتية بدون طيار تشن غارات على طرابلس

الجمعية الفرانكفونية : دول أعضاء في المنظمة الدولية الفرانكفونية تموّل ميليشيات حفتر

قد يعجبك ايضا