قمة أمنية في العقبة .. قيادات من السلطة تلتقي رئيس الشاباك بحضور أمريكي بريطاني

75
ميدل ايست الصباحية

من المقرر أن تعقد اليوم الأحد قمة أمنية في مدينة العقبة الأردنية، ستجمع ممثلين عن السلطة الفلسطينية، بوفد إسرائيلي يضم، رئيس “الشاباك” رونين بار، برعاية أمريكية وبريطانية، وذلك في ضوء تصاعد التدهور الأمني في الضفة الغربية.

وبحسب ما ذكر موقع “واللا” العبري فإن رئيس الشاباك رونين بار، سيجتمع مع ممثلين عن السلطة الفلسطينية يتصدرهم وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج.

وسيشارك عن بريطانيا الدبلوماسي ستيفن هيكي (43 عاماً)، وهو مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، وعمل في السلك الدبلوماسي البريطاني في مصر وسورية وليبيا والعراق منذ عشرين عاماً، ويتقن اللغة العربية.

الاجتماع يأتي استكمالاً للجهود المكثفة التي يقوم بها الأردن بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية وبقية الأطراف لوقف الإجراءات الأحادية والتصعيد الأمني الذي يهدد بتفجير دوامات كبيرة من العنف، إضافة إلى الوصول لإجراءات أمنية واقتصادية تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني”.

وبيَّن أن هناك “اهتماماً دولياً كبيراً بهذا الاجتماع الذي يأتي في وقت شديد الحساسية، كما يمثل عقده بالنسبة للمجتمع الدولي خطوة ضرورية وإنجازاً مهماً حققه الأردن للوصول إلى تفاهمات فلسطينية إسرائيلية توقف التدهور وتمهد لإجراءات تمهد لانخراط أعمّ”.

 

الاحتلال يرتكب مجزرة في نابلس .. 10 شهداء وعشرات الإصابات

 

وفي السياق، أفادت وكالة “الأناضول” التركية بأن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، الذي يجري زيارة لعدد من دول المنطقة، سيحضر الاجتماع.

كما كشفت وسائل إعلام عبرية، أبرز النقاط في “المباحثات الأمنية” بين أمريكا والسلطة الفلسطينية و”إسرائيل” والأردن ومصر، في قمة العقبة.

وأفادت القناة “14” العبرية بأن القمة “تهدف إلى تدريب ما يقرب من خمسة آلاف عنصر من جهاز الأمن الوطني بالسلطة الفلسطينية، في قواعد تدريبية على الأراضي الأردنية”.

وأشارت إلى أن “هؤلاء العناصر سيخضعون لبرنامج تدريبي خاص، بإشراف أمريكي، ومهمتهم قتال التشكيلات العسكرية في نابلس وجنين”.

طعنة وخيانة

في المقابل، اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية أن مشاركة السلطة الفلسطينية في الاجتماع الأمني بمدينة العقبة الأردنية، “طعنة جديدة لتضحيات الشعب الفلسطيني وخيانة لتضحيات الشهداء”.

وقالت الفصائل في بيان لها: إن “قمة العقبة استكمال لمخططات التآمر على الشعب الفلسطيني وقضيته، ومحاولة جديدة لاستئصال مشروع المقاومة.

وأوضحت أن المشاركين في هذا الاجتماع “خارجون عن الإجماع الوطني ولا يمثلون إلا أنفسهم”.

وتوقفت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي منذ أبريل 2014، جراء رفض “تل أبيب” وقف الاستيطان وإطلاق أسرى قدامى، إضافة إلى تنصُّلها من مبدأ حل الدولتين.

وتأتي القمة بعد  استشهاد 11 فلسطينياً بينهم فتى، وإصابة أكثر من 80 آخرين بجروح بالرصاص الحي، الأربعاء الماضي، في عدوان جديد نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي في نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.