قطر ترعى اتفاق سلام بين أطراف النزاع في تشاد

53
ميدل ايست – الصباحية 

وقعت أطراف الصراع في تشاد، في العاصمة القطرية الدوحة،  اتفاق على وقف الأعمال القتالية، برعاية قطر، يمهد لوضع حد للحرب المستمرة منذ العام 1990. 

وحققت قطر بهذا الاتفاق اختراقاً لواحدة من أصعب الأزمات السياسية في إفريقيا والعالم، تمهد الطريق لإرساء سلام في البلد الذي واجه اضطرابات سياسية على امتداد عقود.

وشارك في توقيع الاتفاق وفد عن الحكومة الانتقالية، وممثلون عن المعارضة المسلحة، وممثلون عن الاتحاد الأفريقي ومنظمات دولية وإقليمية.

ولعبت الدبلوماسية القطرية دوراً حيوياً خلف الكواليس لتقريب وجهات نظر الأطراف المتنازعة السلطات الحاكمة وجماعات من المعارضة التشادية.

وشارك في التوقيع على الاتفاق، الحكومة الانتقالية التشادية، وممثلون عن مجموعات معارضة، بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الإفريقي وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية.

ويأتي التوقيع على اتفاقية الدوحة للسلام بعد محادثات في قطر امتدت منذ شهر مارس/ آذار الماضي بين الجانبين بحضور ممثلين عن الاتحاد الإفريقي وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية.

قطر تُدين العدوان الجديد على غزة وتدعو إلى تحرك دولي

وفي كلمة له خلال مراسم التوقيع قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: “قطر لن تدخر جهداً لتأكيد الحفاظ على السلام في تشاد”، مضيفاً: “نتطلع بقوة أن يكون اتفاق السلام نقطة تحول على طريق الاستقرار في تشاد”.

وتابع قائلاً: “نأمل أن تلحق بقية المجموعات التشادية الأخرى بركب السلام لتحقيق تطلعات الشعب”.

وأشار إلى أن “السبيل الوحيد هو الحوار البنّاء من خلال طاولة المفاوضات وتحقيق تسوية سياسية شاملة بين جميع أطياف شعب جمهورية تشاد، ومن هذا المنطلق لم تتردد دولة قطر لحظة في قبول الوساطة واستضافة المفاوضات بين الأطراف التشادية”.

وخلال الأشهر الخمسة الماضية، رعت الدوحة مفاوضات سلام بمشاركة دولية وإقليمية، بين قوات المعارضة المسلحة من جهة، والمجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ مقتل الرئيس محمد إدريس ديبي، في أبريل 2021، من جهة أخرى.

ويقود المجلس العسكري برئاسة ديبي، نجل الرئيس الراحل، البلاد منذ مقتل والده في مواجهات مسلحة مع المعارضة الذي يقاتلون لإسقاط نظامه الحاكم منذ 1990.

قد يعجبك ايضا