عودة العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل .. وتبادل السفراء

30
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت كل من تركيا وإسرائيل، اليوم الأربعاء، عن استئناف العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء والقناصل، بعد سنوات في الفتور في العلاقات.

 

وأعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي عن إعادة تبادل السفراء بين تل أبيب وأنقرة، في أول تصريح رسمي، عقب تقارير إعلامية بإستئناف العلاقات.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول:” في أعقاب الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيس الوزراء يائير لابيد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ إسرائيل وتركيا تستعيدان السفيرين والقنصلين العامَين”.

 

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو،لك في مؤتمر صحفي عقده، الأربعاء، مع نظيره القرغيزي جينبك كولوباييف، أن بلاده وإسرائيل قررتا تبادل تعيين السفراء.

 

أردوغان يستقبل رئيس إسرائيل لتحسين العلاقات .. وسط احتجاجات رافضة لهذه الزيارة

 

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو: “قررنا تعيين سفير تركي لدى تل أبيب بعد الخطوة الإيجابية لإسرائيل”.

 

وأضاف تشاووش أوغلو أن “تركيا لن تتخلى عن القضية الفلسطينية” رغم استئناف العلاقات مع إسرائيل.

 

ومن جهته، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، أن استئناف العلاقات مع تركيا، يُشكل “ذخرا هاما بالنسبة للاستقرار الإقليمي”.

 

بدوره، قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في تغريدة على تويتر: “أُشيد بتجديد العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع تركيا، وهو تطور مهم قدناه خلال العام الماضي، والذي سيشجع إقامة علاقات اقتصادية أكبر، وسياحة متبادلة، وصداقة بين الشعبين الإسرائيلي والتركي”.

وأضاف هرتسوغ: “علاقات حسن الجوار وروح الشراكة في الشرق الأوسط أمران مهمان لنا جميعًا، يمكن لأعضاء جميع الأديان- المسلمون واليهود والمسيحيون- العيش معًا في سلام ويجب عليهم ذلك”.

 

 

 

 

وقبل ذلك، أوردت القناة 12 العبرية، تقريرا رجحت فيه إعلان رفع مستوى العلاقات بين تركيا وإسرائيل وذلك في بيان رسمي.

 

 

وتدهورت العلاقات بين البلدين بشكل كبير بعد الهجوم على سفينة كسر الحصار “مافي مرمرة”، حينما قَتلت البحرية الإسرائيلية تسعة نشطاء أتراك وأصيب عدد آخر بجروح، الأمر الذي تسبب في خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى الحد الأدنى.

 

قد يعجبك ايضا