طنطاوي منافس السيسي يعلق حملته الانتخابية لمدة 48 ساعة

انتخابات الرئاسة المصرية

105

ميدل ايست – الصباحية

أعلن أحمد طنطاوي مرشح الرئاسة المصرية المحتمل، تعليق حملته الانتخابية مؤقتا لمدة 48 ساعة بسبب المضايقات الأمنية المتزايدة صد حملته.

وقال الطنطاوي:”اتعـمــل توكيلين لـنـا فــي ظـل مماطلـة السلطات المختصة بالسـمـاح في عمـل أي توكيلات ومنع أمني وحصار لحملتنا”.

وأضاف الطنطاوي:”ذهبنا للهيئة الوطنية للانتخابات لتقديم طلبات واحتجاجات حول ما حدث لحملتنا فأرسلوا لنا أحد الموظفين في الشارع ليتسلم الطلبات”.

قال الطنطاوي: “خلال مدة تقل عن 48 ساعة نجح شخصان فقط في تقديم توكيلين اثنين لصالح حملتنا الانتخابية التي يبلغ عدد متطوعيها نحو 23 ألف شخص”.

وعلق الطنطاوي ساخرا: “بعد يومين من العمل نجح اثنان من أبطالنا في تقديم التوكيلات في عملية تصلح لتكون رواية بوليسية”.

وأشار إلى أن السلطات في مصر “قررت على ما يبدو عدم السماح له بالوصول مع السيسي إلى الستارة والصندوق”.

وشدد الطنطاوي في معرض حديثه على أن حملته وثقت محاولات الآلاف للوصول إلى مكتب موظف الشهر العقاري وتقديم التوكيلات اللازمة لترشيحه قبل أن يتم منعهم من ذلك، موضحا أن “بعضهم تعرض للضرب أو الاعتقال”.

وذكر المرشح المحتمل أن حملته أعدت 8 ملفات للاحتجاج، من بينها ملف المضايقات الأمنية المتزايدة التي تشهدها حملته في الآونة الأخيرة، وذلك لتقديمها للهيئة الوطنية للانتخابات، وتابع: “ذهبنا للهيئة الوطنية لتقديم طلبات واحتجاجات حول ما حدث لحملتنا فأرسلوا لنا أحد الموظفين في الشارع ليتسلم الطلبات”.

ورصدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ارتفاع عدد المقبوض عليهم من حملة المرشح الرئاسي المحتمل، والبرلماني السابق، أحمد الطنطاوي، إلى 73 متطوعاً على الأقل، بينهم أربعة محامين.

 

وقالت إنه “ألقي القبض عليهم ضمن الهجمة الأمنية التي يقودها قطاع الأمن الوطني بمباركة نيابة أمن الدولة العليا ضد المتطوعين في حملة المرشح الرئاسي المحتمل والنائب السابق أحمد الطنطاوي، خلال الأسابيع الماضية”.

 

وكشفت “المبادرة”، الثلاثاء “تعرض بعض هؤلاء المتطوعين للاعتقال من منازلهم أو أماكن عملهم أو في طريقهم للقاء المرشح، بينما تلقى البعض الآخر استدعاءات للحضور لفرع الأمن الوطني الأقرب لمحل سكنهم حيث ألقي القبض عليهم”.

 

وأضافت أنه “بعد إخفاء المعتقلين عدة أيام في أماكن احتجاز غير معلومة، قام الأمن الوطني بترحيلهم إلى القاهرة، ثم عرضهم تباعاً أمام نيابة أمن الدولة العليا التي اتهمتهم بالانضمام إلى جماعة إثارية ونشر أخبار كاذبة، وأمرت بحبسهم جميعاً”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.