صفقة أسلحة ضخمة بين إسرائيل والسعودية خلال زيارة بايدن

التطبيع الأمني

45

ميدل ايست – الصباحية

 

قالت هيئة البث الإسرائيلي الرسمية “كان”، إن إسرائيل تسعى لإبرام صفقة أمنية ضخمة مع السعودية خلال زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن المرتقبة إلى المنطقة في منتصف شهر يوليو/تموز الجاري إلى المنطقة.  

 

وأفادت “كان” في تقرير نشرته الجمعة، أن تل أبيب ستطلب من إدارة بايدن التوسط لإبرام هذه الصفقة التي تشمل منظومات دفاع جوي مع السعودية، نظرا لعدم وجود علاقات رسمية أو علاقات على الإطلاق بين الجانبين.

 

وبحسب التقرير، من المفترض أن يقوم بايدن بزيارة قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي في “بلماحيم” في النقب.

وخلال هذه الزيارة وبحضور وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، وعدد من القادة العسكريين، ستستعرض تل أبيب أمام بايدن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية بما فيها “القبة الحديدية” و منظومة”حيتس” أو “السهم” المضادة للصواريخ الباليستية.

وذكر التقرير أن تل أبيب ستطرح على بايدن خلال وجوده في “بلماحيم” فكرة توقيع صفقة سلاح مع المملكة التي يزورها الرئيس الأميركي بعدما وعد بأن يجعلها دولة “منبوذة” قببل انتخابه رئيسا على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول عام 2018.

 

صحيفة .. السعودية طلبت من إسرائيل تغيير نشر القوات الدولية في تيران وصنافير

يديعوت : إسرائيل تسارع الخطى نحو التطبيع مع السعودية قبل وصول بايدن للمنطقة

 

ورغم معارضتها مرارا وتكرارا، عملية بيع أسلحة أميركية متطورة إلى الإمارات والسعودية، تحاول إسرائيل إبرام صفقات أسلحة مع دول عربية مختلفة، تسعى من خلالها إلى تحقيق أرباح مادية من جهة ومن جهة أخرى تمكنها من الحفاظ على تفوقها العسكري النوعي في المنطقة.

ورغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وتل أبيب، تتجه الأنظار إلى المملكة بعد أن تحدثت الإدارة الأميركية عن احتمال أن تتخذ دول عربية أخرى خطوات نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل وانتشار تحاليل تشير إلى إمكانية أن تحذو السعودية حذو الإمارات والمغرب وغيرها من الدول وأن تنضم إلى قافلة الدول المطبعة.

ونقل موقع “اكسيوس” الأميركي قبل مدة أن إدارة بايدن تعمل على وضع “خريطة طريق” لتطبيع العلاقات، فيما ذكرت صحيفة “وول ستريت حورنال” ان إسرائيل والسعودية تبحثان عبر واشنطن مسائل اقتصادية وسياسية بينها مسألة عبور الطائرات لاجواء البلدين.

وفي آذار/مارس الماضي، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن المملكة تنظر إلى إسرائيل كـ “حليف محتمل” في العديد من المصالح المشتركة، خلال مقابلة مع مجلة “أتلانتيك” الأميركية.

 

كذلك لم تبد السعودية معارضة حين قررت حليفتها الإمارات تطبيع العلاقات مع إسرائيل، كأول دولة خليجية وثالث دولة عربية تقوم بهذه الخطوة في أيلول/سبتمبر 2020، قبل أن يطبّع المغرب والبحرين علاقاتهما أيضا مع الدولة العبرية ويسير السودان على النهج نفسه.

أكّدت السعودية حينها أنّها وافقت على السماح لكلّ الرحلات الجوية المتّجهة إلى الإمارات والمغادرة منها بعبور أجوائها، بما في ذلك الطائرات الإسرائيلية.

قد يعجبك ايضا