صحفي دنماركي يفضح حملة الأكاذيب ضد قطر على الهواء مباشرة

192
ميدل ايست – الصباحية

عبر موفد الإذاعة الدنماركية الرسمية DR عن إعجابه الشديد بواقع حداثة دولة قطر وتطور بنيتها التحتية ومرافقها على خلاف ما أشيع عنها في الإعلام الأوروبي قبيل استضافتها مونديال كأس العالم 2022.

وجذبت تغطية الصحفي Tue S. Hansen الموفد من قناة DR الدنماركية الرسمية، الأنظار بعد أن عبر عن تفاجئه من حداثة دولة قطر والتطور الكبير في مرافقها.

وقال الصحافي الدنماركي إنه كان يتخيل أنه سيصل إلى بلد يتم إجبار النساء فيه على لبس النقاب ويتم فيه فرض نظام ديني صارم وتضييق على الحريات بحسب ما تم ترويجه عن قطر.

لكنه أكد أنه ما وجد في قطر هو عكس ما يتم الترويج عنها تماما بحيث صدم من حداثة البلد ومستوى المعمار المتقدم فيها والتقدم الكبير في كافة مجالات الحياة فيها.

ولوحظ أن المذيعة المحاورة في القناة الإذاعية الدنماركية الرسمية DR بدت عليها المفاجئة من رسالة الصحفي في قطر وحاولت إثارة المزيد من الخلافات للتقليل من الصورة اللافتة التي قدمها عن الدوحة وأجواء كأس العالم فيها.

وانطلقت مباريات كأس العالم 2022 في قطر يوم الأحد الماضي بحفل افتتاح لافت حظي بإشادة واسعة حول العالم.

وفي سياق قريب كشف المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، عن فضيحة مدوية في الإعلام الدنماركي وافتقاده المهنية والموضوعية والتدقيق اللازم في التعامل مع التغطية الإعلامية لمونديال كأس العالم 2022 في قطر.

وقال المجهر الأوروبي إن شخصا دنماركيا عمد إلى انتحال صفة شخص هندي يقيم في قطر من أجل فحص مدى مصداقية الإعلام الدنماركي وما يقوله ضد مونديال كأس العالم.

وذكر المجهر الأوروبي أن الشخص الدنماركي ويدعى “ستيفن كريستنسن”، قام بمراسلة موقع صحفية BT وموقع Mediano الإخباري، وكلاهما يعتبران من كبار المواقع الإخبارية الدنماركية.

 

 

وفي مراسلته، قدم كريستنسن ستيفن نفسه على أنه هندي يقيم قطر ويريد نشر مقالات تحريضية عن واقع حقوق العمال المهاجرين في البلاد وعن استعمال مشجعين وهميين في المونديال، وهو ما قوبل باستجابة فورية من إدارة الموقعين من دون التدقيق في هويته والمعلومات التي يقدمها.

وقد ادعى أن الحكومة القطرية دعمته ماليا حتى يعمل نادي المشجعين الدنماركيين ويجند أناس يعملوا إنهم مشجعين وحابيين كاس العالم.

وفي مراسلته مع الموقعين، ذهب كريستنسن إلى تقديم نفسه على أنه شخص هندي كان مسؤولاً عن تنظيم نادي مشجعين للدنمارك في قطر.

وقال كريستنسن إنه أنشأ حسابا شخصيا على الانستغرام والذي تراسل معه صحفيون من BT وMediano واستندوا إلى مقالات حول منسق المعجبين الهنديين.

وقام كريستنسن بتوثيق عدة مراسلات مع الصحفيين في الموقعين المذكورين. علما أن كريستنسن ليس صحفيًا، ولكنه مهتم جدًا بالصحافة. إذ أنه يعتقد بشكل أساسي أن وسائل الإعلام الدنماركية كانت منحازة في تغطيتها لمونديال كأس العالم في قطر، ويرى في المقالات دليلاً على أن وسائل الإعلام تعمل بنوع من الغموض.

وعن ذلك صرح “بدون أن أكون محترفًا، يمكنني فقط متابعة حقيقة أن القصص تأتي من هذا النموذج، حيث يتم كتابة مقال في إحدى وسائل الإعلام، ثم تعتبر وسائل الإعلام أنه تم التحقق منه، ثم يكتبونه بأنفسهم، ليتضح أن الأساس المنطقي لقيادة الصحفيين في الضلال”.

ويضيف “حقيقة أنهم يستمرون في الكتابة عن قصة لم يتم التحقق منها بأي شكل من الأشكال، وأنهم لا يفعلون شيئًا للتحقق من المعلومات، هي أكثر الأشياء مرفوضة من المجتمع”.

ويؤكد كريستنسن أنه لم يستهدف عند إنشاء الملف الشخصي باسم شخص هندي يقيم في قطر خداع الصحفيين، ولكن فقط لمعرفة ما إذا كان سيحصل على الكثير من المتابعين. ولاحقا عندما اتصل به صحفي دنماركي، اختار اللعب معه.

ويقول “كان ينبغي على الصحفيين الحصول على نوع من الوثائق أو الإصرار على الاجتماع مع هذا المصدر. أعلم أنه من المحتمل أن يكون الأمر صعبًا حقًا فيما يتعلق بحقيقة أن الأمر يتعلق في قطر والعمال المهاجرين “.

في المراسلات مع الصحفيين، كتب كريستنسن أيضًا أن الهندي المزيف لديه تذاكر لمباريات الدنمارك، وأنه تلقى قميص المنتخب الدنماركي. حيث كان بإمكانهم طلب صورة لها لكن لم يحدث ذلك في أي وقت.

من جهتها أقرت إدارة تحرير الموقعين BT وMediano بخطأ محرريها في التسرع بالتعامل مع معلومات كريستنسن، لكنها ادعت أن ذلك لم يتم بسوء نية مسبقة وأنه سيتم مراجعة الأمر كليا.

يشار إلى أن الإعلام الدنماركي انخرط في حملة تحريض واسعة شملت غالبية الدول الأوروبية في الأشهر الأخيرة ضد دولة قطر على خلفية استضافتها كأس العالم 2022 لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.