زورق إماراتي عسكري يختطف قارب صيد قطرياً تحت تهديد السلاح

454

الدوحة – كشفت دولة قطر عن اختطاف زورق حربي إماراتي قارب صيد قطرياً ومن على متنه، وإجباره على الخروج من المنطقة الاقتصادية الخالصة القطرية تحت تهديد السلاح ، معتبرة ذلك “جريمة خطف تُشكّل سابقة خطيرة”.

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، فجر اليوم الجمعة؛ فقد أبلغت دولة قطر مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بأن منظومة المراقبة البحرية القطرية، رصدت، يوم الجمعة 19 يناير 2018، زورقاً إماراتياً، أُنزل من سفينة عسكرية، ودخل المنطقة الاقتصادية الخالصة القطرية، حيث اعترض واختطف قارب صيد قطرياً، وعلى متنه سبعة صيادين وقبطان، جميعهم يحملون الجنسية الهندية، وأجبره على الخروج من المنطقة الاقتصادية الخالصة القطرية ودخول المنطقة الاقتصادية الخالصة الإماراتية تحت تهديد السلاح.

جاء ذلك في رسالة وجهتها السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، إلى أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وإلى السفير كاريل فان أوستريم، رئيس مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر.

واعتبرت الرسالة الحادثَ “جريمة خطف متكاملة الأركان، وتُشكّل سابقة خطيرة وانتهاكاً للأعراف الدولية”. وقالت: “إن دولة قطر تدين وتشجب بشدة مثل هذا التصرف الإماراتي الذي يعد خرقاً للقانون الدولي والاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات الصلة”.

كما حمّلت الرسالة دولة الإمارات العربية المتحدة المسؤولية الكاملة عن سلامة وأمن أفراد طاقم الصيد القطري، مناشدة المجتمع الدولي للضغط على دولة الإمارات للالتزام بالمبادئ والاتفاقيات الدولية واحترامها، وتحرير أفراد الطاقم وإعادة قارب الصيد وأية ممتلكات محتجزة.

يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت قناة “الجزيرة” القطرية، الخميس، عن رابع حالة اختراق لطائرة عسكرية إماراتية للمجال الجوي القطري.

ونقلت القناة عن مصادر لم تحددها أن طائرة نقل عسكرية إماراتية اخترقت الأجواء القطرية يوم الأحد الماضي (4 مارس).

وبينت أن “الطائرة الإماراتية كانت متجهة من أبوظبي للكويت عندما دخلت المجال الجوي القطري دون تصريح من السلطات القطرية”.

وأشارت القناة إلى أن “مقاتلات قطرية اعترضت الطائرة الإماراتية بعد أن حاولت التواصل معها دون رد من الطاقم”.

وسُجلت، شهري ديسمبر ويناير الماضيين، 3 حوادث اختراق للمجال الجوي القطري من قبل الطائرات الإماراتية، أبلغت على إثرها الدوحة مجلس الأمن، محذّرة من تكرار الأمر.

قد يعجبك ايضا