رويترز: حركة حماس تقرر استئناف علاقاتها مع النظام السوري

20
ميدل ايست – الصباحية

نقلت وكالة رويترز للأنباء، عن مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن الحركة قررت استئناف علاقاتها مع النظام السوري بعد عشر سنوات من مقاطعة قيادتها دمشق بسبب معارضتها لحملة الرئيس السوري بشار الأسد ضد انتفاضة 2011.

 

وقال مسؤول بالحركة طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز إن “الطرفين عقدا لقاءات على مستويات قيادية عليا لتحقيق ذلك”.

وقال مسؤولان بالحركة إن حماس “اتخذت قرارا بالإجماع لإعادة العلاقة مع سوريا”.

ولم يرد مسؤول سوري حتى الآن على طلب من رويترز للتعليق.

وأيد زعماء حماس علنا الانتفاضة التي استهدفت الإطاحة بحكم أسرة الأسد وغادروا مقارهم في دمشق. وأثار ذلك غضب إيران حليفهما المشترك.

 

واستؤنفت العلاقات بعد ذلك بين حماس وإيران وأشاد مسؤولون من حماس بالجمهورية الإسلامية لمساعدتها في إعادة بناء ترسانتها للصواريخ بعيدة المدى في غزة والتي يستخدمونها في قتال إسرائيل.

 

وكانت حماس متحالفة مع الحكومة السورية، إلا أن مسؤوليها أعلنوا بعد فترة من اندلاع الأزمة السورية وقوفهم إلى جانب معارضي النظام.

وتبع ذلك انتقال قياديو الحركة من دمشق حيث استقروا لسنوات طويلة، إلى الدوحة واسطنبول، ومن بينهم رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل الذي نقل في العام 2012 إقامته من دمشق إلى الدوحة.

وتسبب ذلك بتوتر العلاقة بين طهران وحماس بسبب اتخاذ الحركة موقفا معارضا للرئيس السوري بشار الأسد، الحليف المقرب من إيران.

 

هنية يصل بيروت

 

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية، حماس، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، وصول رئيس الحركة إسماعيل هنية إلى بيروت، في زيارة رسمية يلتقي فيها قيادات فلسطينية ولبنانية.

وجاء في بيان للحركة، في موقعها الإلكتروني، أن “رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية، حماس، إسماعيل هنية، وصل إلى العاصمة اللبنانية بيروت على رأس وفدٍ قيادي من الحركة، في زيارة يلتقي خلالها  المسؤولين والقيادات اللبنانية”.

ودانت حركة حماس، في 12 حزيران/يونيو الفائت، العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا، الذي استهدف مطار دمشق الدولي، مؤكّدةً أنّ “الاحتلال يعتدي على سوريا لأنه لم يستطع تطويعها للحاق بركب التطبيع”.

وتمنّت الحركة أن “تؤدي سوريا دورها الطليعي في المنطقة، بسبب ما تمثّله من عمق ومكانة”، مشدّدةً على أنّ “الاحتلال يستغل التطبيع للاعتداء على ثروات لبنان، وقصف  مطار دمشق، وتنفيذ اغتيالات في إيران”.

 

 

قد يعجبك ايضا