روسيا تحكم على نجمة كرة سلة أمريكية بالسجن 9 سنوات .. ومستعدة لصفقة تبادل

10
ميدل ايست – الصباحية

قضت محكمة روسية، الخميس، الحكم  على نجمة كرة السلة الأمريكية، بريتني غراينر ، بالسجن تسع سنوات؛ بعد إدانتها بتهريب المخدرات، الأمر الذي يمهد لعملية تبادل أسرى محتملة بين واشنطن وموسكو.

و تعتبر غراينر من أفضل لاعبات كرة السلة في العالم، أُوقفت في فبراير/شباط الماضي بموسكو قبيل الغزو الروسي لأوكرانيا، وبحوزتها عبوات سجائر إلكترونية تحتوي على سائل من القنب الهندي، فوقعت في فخّ الأزمة الجيوسياسية التي نشأت بين الولايات المتحدة وروسيا.

محاكمة بريتني غراينر في الأيام الأخيرة، في وقت تجري مفاوضات بين البلدين حول عملية تبادل معتقلين قد تشمل غراينر، وأكدت واشنطن مؤخراً في هذا السياق أنها قدمت عرضاً “مُهماً” لموسكو.

 

بايدن يندد

من جانبه ندد الرئيس الأمريكي جو بايدن بالحكم، مؤكداً في بيان صدر فور إعلان الحكم، أن “هذا غير مقبول، وأدعو روسيا إلى إطلاق سراحها فوراً؛ لتتمكن من الانضمام إلى شريكتها وأحبائها وأصدقائها وزميلاتها في الفريق”، مؤكداً عزمه على “العمل بلا كلل” لإعادتها إلى البلاد، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

كانت بريتني غراينر قالت في آخر مرة توجهت فيها إلى قضاة المحكمة قبل صدور قرارهم: “ارتكبت خطأً عن حسن نية، وآمل ألا يُنهي الحكم حياتي هنا”.

وتعتبر غراينر، البالغة 31 عاماً، من أفضل لاعبات كرة السلة في العالم. وحافظت منذ بدء محاكمتها، على هدوئها وردَّت على أسئلة المحكمة بوضوح ودقة.

 

أُوقفت غراينر، المتوَّجة بالذهب الأولمبي مع منتخب بلادها في ريو دي جانيرو 2016 وطوكيو 2020، في المطار وبحوزتها سائل للسجائر الإلكترونية يحتوي على القنب الهندي. وإذ اعترفت بحيازتها هذه المادة، أكدت أنها جلبتها إلى روسيا بالخطأ.

فيما نفت بريتني غراينر أي اتجار بها، مؤكدةً أن هذه الكمية الضئيلة هي لاستخدامها الخاص كمُسكِّن للألم وصفه لها طبيب، لأنها تعاني من آلام مزمنة بسبب إصاباتها العديدة.

 

صفقة تبادل 

فيما أوردت عدة وسائل إعلام أمريكية أن المطلوب من جانب موسكو تسليمه لها هو تاجر الأسلحة الروسي المعتقل في الولايات المتحدة فيكتور بوت مقابل غراينر وويلان.

يقضي فيكتور بوت، الذي تعتبره واشنطن من كبار مهربي الأسلحة في العالم، عقوبة بالسجن 25 عاماً بالولايات المتحدة، صدرت بحقه في 2012.

يلقَّب بوت، ضابط سلاح الجو السوفييتي السابق، بـ”تاجر الموت”؛ لتزويده أسلحة لأنغولا وليبيريا اللتين شهدتا حرباً عنيفة، واتُّهم على مدى عقود ببيع أسلحة للطغاة، في بعض أكثر الصراعات دموية بالعالم.

 

قد يعجبك ايضا