روبوت الدردشة “تشات جي. بي. تي” بات متاحاً على أجهزة أبل

145
ميدل ايست – الصباحية 

أعلنت شركة “أوبن إيه ىي” المطورة لروبوت الدردشة (ChatGPT) عن إطلاق تطبيقاً مخصصاً للهاتف المحمول على نظام التشغيل “ايفون” الذي يشهد أصلاً نمواً هائلاً على الإنترنت وتثير قدراته المذهلة الإعجاب والقلق في آن واحد.


وبات التطبيق الجديد متاحاً على أجهزة “آي فون” في الولايات المتحدة، كبداية، على أن يتوافر “قريباً” في دول أخرى وعلى الهواتف المحمولة العاملة وفق نظام “اندرويد” (“غوغل”)، وفقًا لبيان صادر عن الشركة الناشئة التي تتخذ كاليفورنيا مقراً.

وسيكون التطبيق مجانياً كما الموقع على الإنترنت، وسيتيح للمستخدمين أن يناقشوا روبوت المحادثة وأن يطلبوا منه مهاما عدة، ككتابة رسائل وشرح مفاهيم تقنية واقتراح أفكار وتلخيص نصوص …

وأُطلِق موقع “تشات جي بي تي” في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، وتجاوز عدد مستخدميه في أسبوع واحد مليوناً، وهو رقم قياسي. وبعد شهرين، أصبح عدد مستخدميه النشطين نحو 100 مليون شهرياً، وهو رقم قياسي آخر وفقاً لدراسة من “يو بي إس” نشرتها وسائل الإعلام.

وبادرت “مايكروسوفت” التي تُعدّ المستثمر الرئيسي في “أوبن إيه آي” إلى دمج النموذج اللغوي الذي يقوم عليه “تشات جي بي تي” في محركها للبحث “بينغ”، فيما شارفت “غوغل” إطلاق نسخة تجريبية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.

 

“علي بابا” تطلق روبوت محادثة ينافس منصة “تشات جي بي تي” (ChatGPT).

 

و”جي. بي. تي-4″ هو نموذج ذكاء صناعي قوي يعتمد على نسخة أحدث من التكنولوجيا التي يقوم عليها روبوت الدردشة الذائع الصيت “تشات جي.بي.تي”.

وكانت “أوبن إيه. آي” قد أطلقت في فبراير خطة اشتراك تجريبية لروبوت الدردشة الشهير الذي يعمل بالذكاء الصناعي، تحت مسمى “تشات جي. بي. تي. بلس”، مقابل 20 دولاراً شهرياً.

وقالت الشركة إنها ستبدأ في طرح التطبيق على نظام “آي. أو. إس” في الولايات المتحدة وستتوسع إلى دول أخرى في الأسابيع المقبلة.

ولدى طرحه أواخر العام الماضي، أطلق “تشات جي. بي. تي” شرارة سباق للسيطرة على مجال تكنولوجيا الذكاء الصناعي، ودفعت شركات عملاقة، من ألفابت إلى ميتا، للترويج لمنتجاتها في هذا المجال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.