رفضا لزيارته .. محتجون يحرقون صور بن سلمان ويغلقون السفارة السعودية في باريس

21
ميدل ايست – الصباحية

أغلق عشرات المحتجين مقر السفارة السعودية في العاصمة الفرنسية باريس، مساء الخميس، احتجاجاً على زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، المتورط في انتهاكات حقوق الإنسان، وحرب اليمن واغتيال الصحفي خاشقجي.

واقتحم المحتجون مقر السفارة السعودية وعمدوا إلى إغلاقها بالشمع الأحمر والسلاسل الحديدية ومن ثم حرقوا العلم السعودي تنديدا بحربها الإجرامية على اليمن المستمرة منذ سنوات.

كما أحرق المحتجون ومزقوا صور محمد بن سلمان، ورددوا هتافات مناهضة له مؤكدين أنه شخصا غير مرحب فيه في فرنسا بوصفه مجرم قاتل.

وتسبب المحتجون بإغلاق السفارة لفترة من الوقت وتعطل دخول المراجعين والدبلوماسيين خلال تفرة الاحتجاج الذي يعد غير مسبوق.

 

شكوى جنائية تلاحق بن سلمان خلال زيارته لفرنسا

 

ووزع المحتجون بيانا مكتوبا على المارة على هامش فعالياتهم، أكدوا فيه على رفض زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا ووصفوها بأنها وصمة عار في جبين البلاد في ظل سجله الأسود في حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب في اليمن.

كما أبرز المحتجون تورط محمد بن سلمان في تعذيب وقتل الصحفي السعودي المغدور جمال خاشقجي عام 2018.

وشدد المحتجون على أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باستضافته محمد بن سلمان لا يكترث بحقوق الإنسان وإنما اتمام الصفقات الاقتصادية لفرنسا.

كما أكدوا أن السفارة السعودية في فرنسا تقوم بعمليات تجسس ضد نشطاء حقوق الإنسان وتضييق عليهم وهددوا بإغلاقها بشكل دائم.

 

وأبرزت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) الاحتجاجات الحقوقية الواسعة على زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا وقبل ذلك اليونان ضمن حملة أخرى لتبييض سمعته القذرة.

وذكرت الوكالة أنه في أول زيارة له لأوروبا منذ اغتيال الصحافي جمال خاشقجي، يتناول محمد بن سلمان العشاء الخميس مع الرئيس الفرنسي مع إيمانويل ماكرون، ما يثير غضب المدافعين عن حقوق الإنسان.

وتشكل هذه الزيارة خطوة جديدة “لرد الاعتبار” لولي العهد بعد أقل من أسبوعين على زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للسعودية التي كرست بشكل قاطع عودة “محمد بن سلمان” إلى الساحة الدولية، في أجواء الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الطاقة.

ووصل محمد بن سلمان الذي بدأ جولته الأوروبية الصغيرة في اليونان، مساء الأربعاء إلى مطار أورلي في باريس حيث كان في استقباله وزير الاقتصاد والمال الفرنسي برونو لومير، كما ذكر مصدر حكومي.

قد يعجبك ايضا