رئيس وزراء إسبانيا يطلب من المسؤولين والموظفين عدم ارتداء “ربطات العنق”

لتوفير الطاقة

39
ميدل ايست –  الصباحية 

طالب بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، من المسؤولين والعاملين في القطاعين العام والخاص على التوقف عن ارتداء ربطات العنق لتوفير الطاقة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة

وبحسب صحيفة The Independent البريطانية، فإن دعوة رئيس الوزراء الإسباني في الوقت الذي تلوح فيه أزمة توفير الغاز في أفق الاتحاد الأوروبي، وجهود تقليل الاعتماد على الغاز الروسي، في أعقاب الحرب الروسية في أوكرانيا.

وأضاف سانشيز: “طلبت من الوزراء وكل المسؤولين في الحكومة، وأود أن أطلب من العاملين في القطاع الخاص أيضاً، إن لم يكونوا فعلوا ذلك من تلقاء أنفسهم بالفعل، أن يتوقفوا عن ارتداء ربطة العنق ما لم يكن ذلك ضرورياً، لأننا بهذه الطريقة سنعمل على توفير الطاقة المهمة جداً لبلدنا”.

كما أوضح سانشيز أن الحكومة ستتخذ تدابير “طارئة”، يوم الإثنين، أول أغسطس/آب، لتحسين الكفاءة وتوفير الطاقة “بما يتماشى مع ما تفعله الدول الأوروبية الأخرى”.

إذ تهدف خطته إلى ألّا يشعر الناس بالحر الشديد، وبالتالي توفير تكاليف الطاقة بسبب استخدام مكيفات الهواء بشكل أقل.

 تدابير مماثلة

وفي عام 2012، اعتمدت اليابان على تدابير مماثلة، حيث أطلقت الحكومة حملة “سوبر كول بيز”، لتشجيع العاملين على ارتداء ملابس خفيفة في الصيف.

وفي بريطانيا، طلب من السياسيين خلع سترات بدلهم أثناء وجودهم في مجلس العموم خلال الموجة الحارة الأخيرة.

بينما شجعت إسبانيا العمل عن بعد، ووضعت قيوداً على استخدام مكيفات الهواء في المكاتب صيفاً، وعلى استخدام أجهزة التدفئة في الشتاء أيضاً لتوفير الطاقة.

أوروبا تتجه لترشيد استهلاك الغاز .. في مواجهة القرار الروسي

وأعلن سانشيز عن صدور مرسوم جديد لتوفير الطاقة، يوم الإثنين، أول أغسطس/آب. وضمن مخططه أيضاً تشجيع الشركات على إبقاء أبوابها مغلقة قدر الإمكان، لمنع تسرب الهواء البارد لمكيف الهواء إلى الخارج.

في شهر مايو/أيار، أصدرت المفوضية الأوروبية خطة بقيمة 210 مليارات يورو (214.76 مليار دولار أمريكي)، لتعزيز الطاقة المتجددة وتقليل استهلاك الطاقة، إلى جانب اعتماد الدول الأوروبية على الغاز الروسي.

كما أعلنت ألمانيا، وهي إحدى الدول التي من المتوقع أن تتضرر بشدة من قطع إمدادات الطاقة الروسية، أنها ستطبق سلسلة من الإجراءات، على سبيل المثال لن تتوفر أي مياه ساخنة في حمامات السباحة العامة أو المراكز الرياضية في مدينة هانوفر، الواقعة شمالي البلاد.

قد يعجبك ايضا