داخلية غزة .. القبض على المتورط الرئيسي في اغتيال المهندس البطش بعد دخوله غزة

28

ميدل ايست – الصباحية

كشفت وزارة الداخلية في حكومة غزة التي تديرها حركة حماس، عن اعتقال العميل المتورط في جريمة اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطش، لصالح جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (موساد) في ماليزيا عام 2018.

قالت وزارة الداخلية في غزة إن موقوفًا لدى جهاز الأمن الداخلي اعترف بالمشاركة في اغتيال الشهيد فادي البطش في ماليزيا عام 2018.

وأوضح بيان للمتحدث باسم الوزارة إياد البزم الأحد، أنه في إطار متابعة الأجهزة الأمنية لحادثة اغتيال الشهيد البطش في ماليزيا ومن خلال التحقيقات تشير اعترافات أحد الموقوفين بتورطه وبتكليف من جهاز الموساد الإسرائيلي، بالمشاركة في اغتيال الشهيد البطش.

وأشار البزم إلى أنه يجري استكمال التحقيقات في القضية.

اسرائيل تنفي تورطها في اغتيال العالم فادي البطش

والبطش هو مهندس وعالم في مجال الطاقة يبلغ من العمر 34عامًا، واغتيل بينما كان يغادر منزله للتوجه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر في غومباك بضواحي كوالالمبور، برصاص مسلحيْن كانا على دراجة اخترق جسده ورأسه.

وأثار اغتيال البطش كثيرًا من الغموض، إذ لم يكن أحد يعلم السبب في استهدافه نظرًا لكونه مهندسًا مغمورًا غير معروف بالنسبة لمعظم الأشخاص حول العالم.

وفادي البطش من مواليد عام 1983 من مدينة جباليا في قطاع غزة وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الهندسة الكهربائية من الجامعة الإسلامية في غزة أواخر عام 2009.

وعقب ذلك تمكن من الحصول على قبول الدكتوراه من جامعة مالايا الماليزية في 2011، بعد نيله درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية وتحقيقه إنجازات علمية.

سرعان ما حصل على منحة خزانة الحكومية 2016 كأول عربي، وهي الأولى في ماليزيا من حيث جودة المنحة ومن أفضل الجوائز العالمية.

وكان البطش يحاضر في جامعة كوالالمبور ولديه براءة اختراع في زيادة كفاءة شبكات الطاقة الكهربائية، واخترع جهاز تحسين نقل الطاقة الكهربائية ويُعد من أول المبادرين في تأسيس التجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين في ماليزيا.

كما ويعد من حفاظ القرآن الكريم وحاصل على السند المتصل عن رسول الله، وله حلقات تحفيظ القرآن الكريم في مساجد ماليزيا.

واتهمت “اسرائيل” البطش بنقل أموال إلى حركة حماس في قطاع غزة والضفة الغربية، ضمن شبكة دعم في ماليزيا التي تعتبرها أكثر الأماكن دعمًا للحركة.

قد يعجبك ايضا