حل سهل جداً للتخلص من رائحة الثوم الفواحة

148
ميدل ايست – الصباحية

الكثير يخشى تناول أي وجبة تحتوي الثوم رغم ما يتحويه من فوائد صحية بسبب رائحة الثوم المزعجة، ولكن بدو أن الحل أصبح سهلاً فقط يشترط أن تتبعها مباشرة بملعقة من الزبادي.

 

وأشارت الأبحاث إلى أن الدهون والبروتينات التي يحتوي عليها الزبادي تمنع تقريبا جميع المركبات المتطايرة ذات الرائحة الكريهة الموجودة في الثوم من الخروج إلى الهواء.

واختبر باحثون في جامعة ولاية أوهايو الأميركية قدرة الزبادي، والماء، على تحييد المركبات الكبريتية التي تعطي الثوم النيئ والمطبوخ رائحته المميزة.

وتشير نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة “موليكيولس“، إلى أن الزبادي يقلل بنسبة 99 في المئة المواد المتطايرة الأكثر إنتاجا للرائحة في الثوم الخام. وكان الزبادي عالي الدهون أفضل من الزبادي قليل الدسم.

 

الثوم .. فوائده تفوق رائحته الفواحة

 

وكانت أبحاث سابقة أشارت إلى أن شرب الحليب كامل الدسم يمكن أن يساعد أيضا في التخلص من رائحة الثوم، لأن الدهون التي يحتوي عليها ترتبط بالعديد من الجزيئات ذات الرائحة الكريهة.

وتوقعت شيريل بارينغر، المشاركة في البحث، أن يكون الزبادي اليوناني، الذي يحتوي على نسبة بروتين أعلى من الزبادي المستخدم في الدراسة، فعالا بشكل أكبر، مضيفة أنه “من المحتمل أيضا أن يكون الزبادي بنكهة الفاكهة مفيدا، ولكن أيا كان ما يتم استخدامه، فيجب تناوله في أقرب وقت ممكن بعد الثوم”.

واقترح بحث منفصل أجرته بارينغر أن تناول التفاح أو النعناع أو الخس، مباشرة، بعد تناول الثوم قد يساعد أيضا في إزالة الروائح الكريهة من الفم.

 

فوائد الثوم الصحية

تتعدد فوائد الثوم الصحية، ومن أبرزها:

 

1. خفض مستويات الكولسترول وضغط الدم
قد يقلل تناول الثوم بصورة منتظمة من مستويات الكولسترول في الدم عن طريق معادلة النسبة بين الكولسترول الجيد (HDL) والكولسترول السيئ (LDL)، بالإضافة إلى ذلك وُجد أن تناول الثوم بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم وبالتالي فإنه يمنع حدوث أمراض القلب والسكتة.

2. الحد من الجلطات الدموية
قد تؤدي الجلطات الدموية إلى انسداد الشرايين بالتالي توقف تدفق الدم إلى أنسجة الجسم وأعضائه المختلفة، حيث تكمن خطورة هذه الحالات بأنها قد تؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية، ولكن يمكن لتناول الثوم أن يزيد من إنتاج أكسيد النيتريك في الأوعية الدموية والذي يساعد على توسيعها، ونتيجة لذلك يمتاز الثوم بتذويب الجلطات الدموية.

3. محاربة الأمراض المعدية
لقد استخدم الثوم منذ آلاف السنين كواق ومعالج للعديد من المشاكل الصحية، حيث يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، وفيتامين ج، وفيتامين ب6، والسيلينيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، وغيرها من المواد المعروفة بقدرتها على محاربة العديد من أنواع الجراثيم، والفيروسات، وحتى العدوى الفطرية.

بهذا تم إدخاله في إيجاد وصناعة العديد من المراهم والقطرات المعدة للعلاج الخارجي للفطريات والتهابات الأذن.

4. معالجة الزكام
وُجد مؤخرًا أن الأفراد الذين يعانون من الزكام، وتناولوا القليل من الثوم قد تم شفاؤهم بسرعة أكبر بالمقارنة مع الأفراد الذين عانوا من الزكام ولم يتناولوا الثوم ومكملاته.

5. الوقاية من السرطان
يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة وخصائص أخرى تقوي جهاز المناعة في الجسم، بل وتقلل من احتمال الإصابة بسرطان القولون، وسرطان المعدة، وسرطان البنكرياس، كذلك قد تمنع مكملات الثوم تطور الخلايا السرطانية لدى الأشخاص الذي عانى أحد أفراد عائلتهم في السابق من سرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، وسرطان الحلق.

6. محاربة الديدان والطفيليات
من فوائد الثوم قدرته على محاربة العديد من أنواع الطفيليات خاصة الطفيليات المعوية والديدان.

7. الحد من أعراض السكري
قد يحسن الثوم العديد من الأعراض والمضاعفات المصاحبة لداء السكري، مثل: مشاكل الكلى، أو الجهاز العصبي، ومشاكل شبكية العين، كذلك قد يقلل تناول الثوم من مستويات السكر، والكولسترول والدهنيات في الدم، الأمر الذي يساعد مرضى السكري بشكل كبير.

8. فوائد أخرى

وتشمل:

تحسين الأداء الرياضي ومقاومة التعب.
حماية أعضاء الجسم من التلف من سمية المعادن الثقيلة.
محاربة التهاب المفاصل.
تقوية جهاز المناعة.
مكافحة القلق والتوتر.
تنقية الدم وتحسين صحة الرئتين.
الوقاية من الخرف والزهايمر.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.