البنتاغون يتخذ إجراءات لخفض حالات الانتحار داخل الجيش

45
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اتخاذ نحو 100 إجراء يهدف إلى خفض عدد حالات الانتحار داخل الجيش، لا سيما من خلال تحسين تأمين الأسلحة.

 

واستُخلصت الإجراءات والتوصيات الـ100 التي وقعها وزير الدفاع لويد أوستن من ملاحظات لجنة أجرت عملية تدقيق في 11 منشأة عسكرية وأجرت أكثر من 2700 مقابلة مع موظفين عسكريين ومدنيين.

ووفق البنتاغون، فقد انتحر أكثر من 500 عنصر في الجيش و200 من أقربائهم عام 2021، معظمهم بالأسلحة النارية.

 

وأشار وزير الدفاع الأميركي إلى أنه “ثبت أن الممارسات الآمنة لتخزين الأسلحة تنقذ الأرواح”، مؤكدا أن “نحو 70% من أفراد الجيش الذين ينتحرون يستخدمون الأسلحة النارية”.

 

بناء على ذلك، قرر الجيش تقديم مساعدة مالية لشراء معدات التخزين، ودمج ممارسات التخزين الآمن في تدريباته على الأسلحة، وتوفير خيارات تخزين إضافية في القواعد العسكرية.

 

البنتاغون يعلن ارتفاع عدد جنوده المصابين إلى 110 بالهجوم الإيراني على في العراق

 

لكن البنتاغون رفض تبنى توصيات مثل تحديد فترة زمنية قبل السماح لأفراده المعنيين بشراء سلاح ناري وذخيرة.

 

ويعد تنظيم الأسلحة قضية شائكة في الولايات المتحدة حيث يعارض اليمين بشدة أي إجراء يهدف إلى تشديد الرقابة، رغم حوادث العنف المسلح التي يشهدها البلد باستمرار.

 

وتنقسم التوصيات إلى خمس فئات واسعة: 

– جودة حياة الجنود.

– خدمات الصحة النفسية.

– وصم الأفراد الذين يطلبون المساعدة.

– مراجعة التدريب على الوقاية من الانتحار.

– السلامة في ما يتعلق بالأسلحة”.

 

وكشف أوستن أن “نحو 70% من أفراد الجيش الذين ينتحرون يستخدمون الأسلحة النارية”، مشيرا إلى أنه “ثبت أن الممارسات الآمنة لتخزين الأسلحة تنقذ الأرواح”.

 

وخلصت ورقة بحثية إلى أن عددًا مذهلًا من 30177 فردا عسكريا نشطا ومحاربا من القدامى شارك فى حروب ما بعد 11 سبتمبر قد مات منتحراً – وهو رقم أكبر بأربع مرات على الأقل من 7057 من أفراد الخدمة الذين قُتلوا فى ميادين الحرب خلال ذلك الوقت.

وحذرت الإحصائيات فى تقرير من مشروع تكلفة الحرب وهو جهد بحثى مشترك بين جامعة براون وجامعة بوسطن أنه ما لم تُجرِ الحكومة الأمريكية والمجتمع الأمريكى تغييرات كبيرة فى الطرق التى ندير بها أزمة الصحة العقلية بين أفراد الخدمة والمحاربين القدامى، فإن معدلات الانتحار ستستمر فى الارتفاع، وأضاف البحث: “هذه تكلفة حرب لا يمكننا قبولها”.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.