تناول اللبن الزبادي بانتظام يقلل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء لدى الرجال

اللبن عامل مساعد في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم

454
ميدل ايست- الصباحية

أكدت دراسة جديدة أن تناول الرجال اللبن الزبادي بانتظام يمكن أن يقللوا من خطر الإصابة بالنمو قبل السرطاني “الورم الحميد” بمقدار خمس مرات.

تناول اللبن يقي من أورام الأمعاء

وقد وجدت الدراسة التي أجرتها جامعة واشنطن أن الرجال الذين يتناولون حصتين أو أكثر من اللبن الزبادي أسبوعيًا لديهم فرصة أقل بكثير للإصابة بأورام في الأمعاء والتي قد تصبح سرطانية في النهاية، بحسب الخبر الذي نشرته صحيفة “الاندبندنت” البريطانية.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد تتبع أكثر من 32 ألف رجل لمدة 25 عامًا، وجد الباحثون أن الذين تناولوا ما لا يقل عن حصتين من اللبن الزبادي أسبوعيًا كانت احتمالية حدوث نمو ورم غدي “حميد” أقل بنسبة 19 في المئة.

حيث كان الأشخاص الذين يتناولون وجبات من اللبن الزبادي بشكل منتظم كانوا أقل عرضة للإصابة بأورام من النوع الأكثر خطورة. بنسبة 26 %.

وأشار الباحثون إلى إنهم غير قادرين على التأكد من السبب الذي يؤدي لأن يقلل تناول اللبن من خطر حدوث نمو ورم حميد، وذلك لأن الدراسة قائمة على الملاحظة وفقا قولهم.

رغم ذلك أشاروا إلى أنه يمكن أن يكون السبب وجود نوعين من البكتيريا الشائعة في الزبادي الحي وهما Lactobacillus bulgaricus و Streptococcus thermophilus.

وقال الباحثون أن الخصائص المضادة للالتهابات في منتج الألبان قد تقلل أيضًا من تسرب الأمعاء، وهي حالة تمر فيها جزيئات الطعام غير المهضومة والسموم الجرثومية والجراثيم عبر جدار الأمعاء، وبالتالي تحمي الشخص من المرض.

 

 اللبن عامل مساعد في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم
وأوضح الباحث “يين تساو” من جامعة واشنطن: “توفر بياناتنا أدلة جديدة على دور الزبادي في المرحلة المبكرة من تطور سرطان القولون والمستقيم وإمكانات بكتيريا الأمعاء في تعديل هذه العملية”.

وتابع “تساو”: “هذه النتائج، إذا تم تأكيدها من قبل الدراسات المستقبلية، تشير إلى أن الزبادي يمكن أن يكون عاملا مساعدا في الوقاية سرطان القولون والمستقيم، أو يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالورم الحميد غير المشخص”.

اقرأ : خوارزمية تحدد الوقت الأنسب لاستهلاك الكافيين بصورة آمنة وأكثر فعالية

وقالت الصحيفة بأن الدراسة تتبعت ما مجموعه 32,606 ألف من الرجال و 55,743 ألف من النساء، وجميعهم خضعوا لتنظير الأمعاء السفلي – وهو إجراء طبي يُمكّن الأطباء من النظر إلى داخل الأمعاء باستخدام أداة تسمى المنظار الداخلي.

وقام المشاركون بتقديم ، كل أربع سنوات،  معلومات عن نمط حياتهم ونظامهم الغذائي، بما في ذلك مقدار الزبادي الذي يتناولونه، وخلال فترة الدراسة تم تطوير 5,811 من نمور الورم الحميد في الرجال، و 8,116 في النساء.

ولفتت الصحيفة إلى أنه في حين أن الرجال الذين تناولوا اللبن الزبادي كانوا أقل عرضة للإصابة بنمو ورم حميد، لم يُلاحظ نفس الرابط عند النساء.

من ناحيتها قالت “كاتي باتريك” مسؤولة المعلومات الصحية من مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: “إن القولون هو موطن تريليونات من الميكروبات، وكيف أن البكتيريا الموجودة في أمعائنا قد تؤثر على خطر الإصابة بسرطان الأمعاء هي مجال رائع من الأبحاث، والكثير من الأشياء تؤثر على أنواع الخلل في أمعائنا وصحتها العامة، بما في ذلك الأطعمة التي نتناولها”.

وتابعت: “لكن الرجال لا يحتاجون إلى ملء عربات التسوق باللبن لأنه من السابق لأوانه القول بناء على نتائج هذه الدراسة أن تناول المزيد من اللبن يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء”.

قد يعجبك ايضا