تطبيق ثريدز يجذب ملايين المستخدمين في غضون ساعات

ينافس توتير

61
ميدل ايست – الصباحية 

أطلقت شركة “ميتا” تطبيق “ثريدز” لمنافسة تويتر، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، إيلون ماسك، فرض قيود مؤقتة على عدد التغريدات التي يمكن للمستخدمين قراءتها على المنصة يوميا.

قال مارك زوكربيرج ، رئيس الشركة ، إن ثلاثين مليون مستخدم اشتركوا في تطبيق Meta الذي تم إطلاقه حديثًا في أول سبع ساعات.

وروج للتطبيق باعتباره منافسًا “ودودًا” لموقع تويتر ، الذي اشتراه إيلون ماسك في أكتوبر / تشرين الأول.

وكشفت ميتا، أن التطبيق “سيكون تابعًا لإنستغرام، وسيتيح للمستخدمين متابعة الحسابات التي يتابعونها على المنصة والاحتفاظ بنفس اسم المستخدم.”

وكان الرجلان قد تواعدا الشهر الماضي على “نِزال في قفص” دعا إليه ماسك في تغريدة رد عليها زوكربيرغ عبر تويتر قائلا: “دلّني على مكان”.

تباينت آراء المستخدمين والخبراء حول الأسباب التي دفعت أكثر من 30 مليون مستخدم للاشتراك في تطبيق “ثريدز” الجديد بعد ساعات قليلة من إطلاق شركة “ميتا” له، حسب ما قال رئيس الشركة مارك زوكربيرغ.

فمنهم من رأى أن السبب الرئيس للانتشار السريع لهذا التطبيق الجديد يعود إلى اعتماده في الأساس على قاعدة بيانات مستخدمي تطبيق “إنستغرام” البالغة حسب موقع “ستاتيسكا” الإحصائي لـ(1.4) مليار مستخدم نشط.

وقال زوكربيرغ عبر تطبيقه الجديد “30 مليون مستخدم قاموا بالتسجيل. يبدو أننا في بداية شيء مميز، ولكن أمامنا الكثير من العمل لبناء التطبيق”.

ويقول فيصل السيف، خبير التقنية السعودي، إن “ميتا” ربطت تطبيقي “إنستغرام”، و”ثريدز” ببعضهما بعضًا، ما يعني الانتقال السلس لجهات الاتصال ومعلومات المستخدم الجديد إلى التطبيق.

وتابع في تغريدة على تويتر، أن المستخدمين الجدد لتطبيق “ثريدز” لا يمكن حذف حساباتهم، دون حذف حساباتهم على “إنستغرام” أيضًا، مما يشكل إزعاجًا لبعض المستخدمين، كما غردت بعض الردود على تغريدة السيف.

 

أما صانع المحتوى الفلسطيني خالد صافي، فبيّن على صفحته في فيسبوك أنه “لا يعتقد أن تطبيق “ثريدز” يمكن أن يكتب شهادة الوفاة لـ”تويتر”، وذلك لأن الجمهور الموجود على التطبيق الجديد، هو ذاته مجتمع “إنستغرام” من اليافعين وصغار السن، بينما يحظى “تويتر” باهتمام رسمي من الجهات الإعلامية والسيادية وتعتبر منصة نخبوية مقارنة بمنصة “إنستغرام”.

 

 

أما صانع المحتوى المصري، أشرف إبراهيم فرأى أن بعض المميزات الموجودة في التطبيق الجديد، قد تكون سببًا في جذب المزيد من المستخدمين، خاصة وأن “الثريد” الواحد قد يصل إلى 500 حرف تقريبًا، وهو ضعف العدد المسموح به في “تويتر”، ومقاطع الفيديو تصل إلى 5 دقائق، في حين لا تزيد عن دقيقتين في تويتر.

وأضاف إبراهيم أن الحسابات الموثقة في “إنستغرام” ستكون موثقة في “ثريدز” على عكس تويتر الذي بدأ ببيع العلامة الزرقاء بمقابل مادي يصل إلى 8 دولارات شهريًا.

إلا أن الصحفي العراقي المختص بالتقنية، مؤمل شكير، رأى أن انتقال العلامة الزرقاء يعدّ عيبًا، فهو لا يوفر فرصة لنيل الشهرة على التطبيق الجديد، وإنما ينقلها من إنستغرام آليًا، بمعنى أن الشهرة على “إنستغرام” تضمن لك الشهرة على “ثريدز”.

واتفق معه المغرد السعودي عبد العزيز الحمادي، الذي شكك في نجاح تطبيق “ثريدز” في أن يصبح منافسًا حقيقيًا لتويتر، قائلًا إنه سيكون مجرد قصة أخرى مكررة لتطبيق “كلوب هاوس” الذي انتشر كفقاعة مؤقتة، وما لبث أن اختفى بريقه، كما أنه يفتقد للكثير من المميزات الموجودة على تويتر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.