تسريبات مذكرات الأمير هاري تثير الجدل في بريطانيا

18
ميدل ايست – الصباحية 

أثار تسريب مقطفات من مذكرات الأمير هاري ضجة كبيرة في عموم بريطانيا، والتي تناولت تفاصيل مثيرة عن الحياة الخاصة في العائلة الملكية، وحصول عراك عنيف مع شقيقه وليام، عمليات قتل في أفغانستان.

 

ويروي الأمير هاري دوق ساسكس نجل العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث، في كتابه هذا تفاصيل مثيرة تشمل حصول عراك عنيف مع شقيقه وليام، إضافة إلى إعلانه أنه تعاطى الكوكايين وقتل 25 “محاربا معاديا” في أفغانستان، على حد وصفه.

وبعد شهر من بث الفيلم الوثائقي على نتفليكس عن هاري وزوجته ميغان من دون أي تصريحات صادمة، تواجه الأسرة الملكية البريطانية معلومات مزعجة إضافية بشأن انسحاب الزوجين من العائلة سنة 2020 وانتقالهما إلى كاليفورنيا، قبل النشر المرتقب لكتاب مذكرات هاري الثلاثاء المقبل بعنوان “Spare” (البديل).

وقبل هذا الموعد المرتقب، حصلت وسائل إعلامية عدّة على نسخ من الكتاب، لا سيّما بعدما طرحته مكتبات إسبانية للبيع عن طريق الخطأ.

وتبع ذلك انتشار مقتطفات بالجملة أثارت الدهشة، من مشاركة الأمير هاري الدموية في معارك في أفغانستان، إلى تفاصيل محرجة ترتبط على سبيل المثال بتعاطيه الكوكايين.

كما نشرت صحيفة “غارديان” ما تعلق باتهام دوق ساسكس لشقيقه الأمير وليام، وريث العرش، بطرحه أرضا خلال مشادة عنيفة بينهما عام 2019 بشأن ميغان التي كان هاري قد تزوجها قبل عام من الواقعة.

وبعد حوار محتدم بين الشقيقين، بحسب الصحيفة، قال هاري إن وليام “أمسك بي من الياقة، ومزّق قلادتي، وطرحني أرضاً”.

وأوضح هاري أنّ شقيقه “اعتذر” في وقت لاحق عن تصرفه.

 

 

والتزم قصر باكنغهام الصمت بشأن هذه المعلومات، كما حدث مع الاتهامات التي وردت في السلسلة الوثائقية التي بثّتها نتفليكس الشهر الماضي.

وقد ألقى الزوجان باللائمة على العائلة الملكية لعدم حمايتهما، كما اتهم هاري شقيقه بـ “الصراخ” عليه عام 2020 بحضور الملكة إليزابيث الثانية.

ملابس نازية

واعتقد كثر أن حفل الزفاف اللافت في مايو/أيار 2018 بين الأمير هاري، البالغ حالياً 38 عاماً، وميغان، وهي ممثلة أميركية مطلّقة، سيعطي زخما جديدا للعائلة الملكية. لكن سرعان ما تحوّل ذلك إلى حرب عائلية ومضايقات إعلامية، وهو ما دفع بدوق ودوقة ساسكس للانسحاب من الأسرة الملكية عام 2020.

ومنذ ذلك الحين، انتقد الزوجان علنا العائلة الملكية والمكاتب الإعلامية التابعة لها، خصوصا في مقابلة نُشرت عام 2021 عبر التلفزيون الأميركي اتهما فيها فردا من الأسرة، لم يسمياه، بالعنصرية.

وباتت العلاقة باردة بين الشقيقين اللذين سارا ذات يوم خلف نعش والدتهما ديانا عام 1997، ولم يظهرا سويا السنوات الأخيرة إلا في مناسبات نادرة.

 

وكان مقرراً في الأساس الاكتفاء بتسريبات مختارة بعناية عن مذكرات هاري، مع مقابلتين من المقرر عرضهما الأحد والاثنين بالمملكة المتحدة والولايات المتحدة، قبل أن يتسرب المحتوى إلى العلن.

وفي هذا الإطار، ذكر موقع “ذي مايل أونلاين” أنّ هاري عارض علناً زواج والده من كاميلا، خوفاً من أن تكون “زوجة أب سيئة”.

وبحسب صحيفة “ذي صن” أوضح هاري أيضا أن شقيقه وليام وزوجته كيت شجّعاه، عندما كان في العشرين من عمره، على ارتداء ملابس نازية في حفل تنكري، مما تسبب في فضيحة.

ونقلت قناة “سكاي نيوز” الإخبارية مقطعاً اعترف فيه هاري بتعاطي الكوكايين، كما ذكرت أنه تم ثنيه وشقيقه وليام عن طلب إعادة فتح التحقيق في وفاة والدتهما ديانا.

كما يؤكّد هاري في مذكراته أنّه قتل 25 “محاربا معاديا” خلال مشاركته في المهام العسكرية في أفغانستان، من دون أي ندم أو تباه، وفق صحيفة “ديلي تلغراف”.

قد يعجبك ايضا