تحقيق يكشف عن النتائج الأولية لاستشهاد أبو عاقلة .. كانت على بعد 150 متر من الجيش الإسرائيلي

8
ميدل ايست – الصباحية

أظهر تحقيق أوّلي أجراه جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن شيرين أبو عاقلة كانت على بعد حوالي 150 مترا من قوات إسرائيلية لحظة استشهادها في مخيم جنين للاجئين شمالي الضفة الغربية.

وأفاد التحقيق الذي تجريه القيادة الوسطى للجيش بأنه “لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الصحفية الفلسطينية قتلت بنيران إسرائيلية أو مسلحين فلسطينيين أثناء تغطيتها عملية عسكرية في جنين الأربعاء”، وفق صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

وكشف التحقيق أن الشهيدة كانت على بعد 150 مترا من القوات العسكرية الإسرائيلية عندما أُطلقت عليها النار.

وأظهر أن “جنود وحدة دوفديفان (وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي) أطلقوا بضع عشرات من الرصاصات خلال العملية في جنين، لكن لا يعرف حتى الآن ما إذا كان إطلاق نار إسرائيلي أو فلسطيني هو الذي قتل مراسلة الجزيرة”، وفق الصحيفة.

 

وقالت هآرتس إن الرصاصة التي اخترقت رأس أبو عاقلة يبلغ قطرها 5.56 ملم، وأُطلقت من بندقية إم 16.

وأضافت “لكن بما أن هذه البنادق تُستخدم من قبل كل من الجيش الإسرائيلي والخلايا الفلسطينية في الضفة الغربية، فإن المعلومات غير كافية لتحديد الجانب الذي أطلق الرصاصة”.

 

إفادات مقلقة حول استهداف الجيش الإسرائيلي للصحافية شيرين أبو عاقلة

 

 

تراجع الرواية الإسرائيلية

وكانت إسرائيل قد تراجعت عن روايتها بشأن اغتيال مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، بعد أن حمل جيش الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين مسؤولية مقتل أبو عاقلة، في مخيم جنين فجر الأربعاء، زاعما في روايته الأولى أنه “يتم التحقيق في إمكانية تعرض صحفيين لإطلاق نار قد يكون مصدره مسلحين فلسطينيين”. كما زعم رئيس الوزراء نفتالي بينيت أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار عشوائيا وأنهم تسببوا في استشهاد الزميلة شيرين.

 

وأمام الضغوط الدولية، والمطالب بإقامة لجنة تحقيق دولية، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ران كوخاف، للموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت -ردا على سؤال حول ما إذا بإمكانه تأكيد أن الزميلة شيرين أصيبت بإطلاق نار فلسطيني- إنه “لا يمكنني قول ذلك بشكل مؤكد، وأريد أن أكون حذرا وصادقا”.

وأضاف المتحدث العسكري الإسرائيلي في بيانه لوسائل الإعلام إننا “نجري تحقيقا في هذا الأمر من الناحيتين العملياتية والمهنية، ونحن الآن بعد ساعات قليلة من الحدث، وندقق في زاوية إطلاق النار وفي الأعيرة النارية. وإذا استهدفنا الفلسطينية فسنضطر إلى الاعتذار. وإذا ارتُكب خطأ هنا، فهذا ما سيقال”.

وزعم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أنه “في الوقت الحالي لا يمكن تحديد النيران التي قُتلت بسببها مراسلة الجزيرة أبو عاقلة”.

وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إن الرواية الإسرائيلية تغيرت 4 مرات خلال اليوم.

المصدر : صحيفة هآرتس الاسرائيلية
قد يعجبك ايضا