نيمار متهم “بالاعتداء الجنسي” على موظفة تابعة لشركة نايك

142
ميدل ايست- الصباحية

كشف صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن شركة نايكي “للملابس الرياضية” قررت فسخ عقدها مع اللاعب البرازيلي نيمار جونيور، العام الماضي، بعد أن فتحت الشركة تحقيقا بشأن “اعتداء جنسي” على موظفة بالشركة.

وكان عقد نيمار مع الشركة يمتد لثماني سنوات أخرى، غير أن الاتهام بـ”الاعتداء الجنسي” في حق اللاعب سرع بإنهاء العقد مبكرا.

ووفقا للصحيفة، أخبرت موظفة بالشركة أصدقاءها وزملاءها في عام 2016 بمحاولة نيمار إجبارها على ممارسة الجنس الفموي في غرفته بالفندق أثناء وجودها في مدينة نيويورك حيث كانت تساعد في تنسيق الخدمات اللوجستية لنيمار والوفد المرافق له.

وقالت نايكي إنها لجأت بعد عام إلى جهة مستقلة للتحقيق في المزاعم، وذلك بعد أن عدلت الموظفة عن رغبتها فيما يتعلق بإجراء تحقيق.

ولم يُعلن اسم الضحية التي تقول الشركة إنها “مستمرة في احترام رغبتها في سرية القضية”.

وفسخت نايكي تعاقداتها مع مهاجم فريق باريس سان جيرمان في أغسطس/آب 2020، منهيةً بذلك واحدا من أهم عقود الرعاية لديها. ولم تعط الشركة سببا لهذه الخطوة فور اتخاذها.

ونقلت الصحيفة عن متحدثة باسم نيمار نفيه هذا الادعاء. وقالت في بيان إن “نيمار سيدافع بقوة عن نفسه ضد هذه الهجمات التي لا أساس لها في حال تقديم أي ادعاء، وهو ما لم يحدث حتى الآن”.

رفض نجم كرة القدم البرازيلي ومهاجم باريس سان جيرمان، نيمار، ادعاءات قالت إن سبب فسخ عقده مع شركة “نايكي” للملابس الرياضية هو “اعتداء جنسي”، ووصف تلك الاتهامات بأنها “كاذبة”.

وقال نيمار في منشور عبر حسابه على إنستغرام إن “الحقائق من الممكن تحريفها لأن الناس يرونها من زوايا مختلفة. لا يمكننا إنكار أن الحياة على هذا النحو”.

وبينما قال نيمار إنه يتفهم الأمر عندما ينتقد شخص ما سلوكه وطريقته في اللعب وحياته، استنكر تصريحات نايكي قائلا “لا أفهم حقا كيف من الممكن لشركة هامة أن تشوه علاقة عمل مدعمة بالوثائق”.

وأضاف أن “الكلمات المكتوبة لا يمكن تغييرها. إنها واضحة جدا. بما لا يدع مجالا للشك!”.

وتابع أن “الادعاء بأن عقدي تم إنهاؤه لأنني لم أساهم بحسن نية بالتحقيق، هذا سخيف وكاذب”.

 

قد يعجبك ايضا