بينيت ولابيد يتفقان على حل الكنيست والدعوة لانتخابات جديدة

16
ميدل ايست – الصباحية

في خطوة مفاجئة أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، أنه قرر بالتوافق مع وزير خارجيته يائير لبيد، الاثنين، الشروع في قانون حلّ الكنيست”، الأسبوع القادم، والدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة؛ وذلك مع انعدام الأفق أمام الائتلاف الحكومي الحالي ووصوله إلى طريق مسدود.

وذكرت القناة “12” العبرية، أنّ “الائتلاف الحكومي” سيصوّت لصالح مشروع قانون حل “الكنيست” الأسبوع المقبل؛ وبالتالي التحضير لإجراء انتخابات مبكرة، على أن يتولّى لبيد منصب رئيس حكومة الاحتلال طيلة الفترة الانتقالية.

 

وقال الاثنان في ختام اجتماع لهما، إنهما استنفذا كل محاولات تثبيت الائتلاف الحالي وضمان استقراره، وبالتالي فإن الانتخابات هي الحل الأمثل في الظروف الحالية.

وقال بينت :” إن القرار الذي اتخذه مع لبيد بشأن التوجه لحل الكنيست والذهاب لانتخابات جديدة، جاء بعد فشل محاولات تثبيت الحكومة الحالية، ولضمان استمرارية تطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات الإسرائيلية الذي ينتهي سريانه نهاية الشهر الماضي، بعد أن فشلت الحكومة في تمديده.

وأضاف بينت، أن قرارهما بهذا الخصوص، جاء بعد مشاورات أمنية مكثفة خلال الأيام الأخيرة، والتي تبين لهما من التقارير الأمنية أن عدم تمديد هذه القوانين يعني “ضررا أمنيا بالغا على مصالح إسرائيل الأمنية.”

 

ويأتي هذا التطور بعد تهديد المعارضة بقيادة بنيامين نتنياهو بتقديم قانون لحل الكنيست بعد غد الأربعاء، بعد التوصل بينه وبين عضو الكنيست نير أورباخ، من حزب “يمينا” الذي يقوده بينت، للانشقاق عن الحكومة مقابل ضمان موقع له على لائحة “الليكود” في الانتخابات القادمة من جهة، واستقالة وانسحاب عضوين آخرين من نفس الحزب من الائتلاف الحكومي، مما أفقد الائتلاف أغلبيته البرلمانية.

 

وأوضح موقع “تايمز أوف إسرائيل” في تحليل أعده شالوم يروشلمي، أن التقييمات تتغير يوميا حول إجراء التصويت على حل الكنيست، والقرار النهائي في يد زعيم المعارضة نتنياهو ورئيس “الليكود” ياريف ليفين، والتقدير العام في الليكود، أن نتنياهو لا يريد انتخابات الآن، على الرغم من تصريحاته التي تناقض ذلك.

 

فوضى في الكنيست خلال جلسة منح الثقة لحكومة بينيت ولبيد

 

وأبرم بينيت ولابيد اتفاقا لتشكيل حكومة جمعتهما مع أحزاب أخرى يسارية ويمينية ووسطية الى جانب الكتلة العربية، وذلك للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل. وينص الاتفاق على تناوب الرجلين على رئاسة الحكومة في منتصف ولايتهما ومدتها أربع سنوات واستبدال بينيت بلابيد إذا حلّ البرلمان.

وفي 13 حزيران/يونيو 2021، طوت إسرائيل صفحة حكم استمر 12 عاما من دون توقف للزعيم اليميني بنيامين نتانياهو، بعد أزمة سياسية قادت الى أربع انتخابات في أقل من سنتين.

 

وإذا جرى إقرار مشروع القانون الذي يهدف إلى حل البرلمان من قبل النواب، سيكون لابيد هو رئيس الحكومة خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن في 13 تموز/يوليو المقبل والتي ستكون الأولى له إلى إسرائيل منذ توليه سدة الرئاسة الأميركية في كانون الثاني/يناير 2021.

قد يعجبك ايضا