بلينكن في السعودية لبحث التطبيع مع إسرائيل وملفات اقتصادية

98
ميدل ايست – الصباحية

زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى السعودية، الثلاثاء، ولقاءه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لوضع حد للتوتر بين البلدين، وبحث تسريع التطبيع مع إسرائيل و قضايا حول إيران والأمن الإقليمي وكذلك أسعار النفط،.

وحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، فقد اجتمع الأمير بن سلمان والوزير بلينكن في قصر “السلام” بمدينة جدة، في إطار زيارة رسمية يجريها الأخير  للمملكة.

وذكرت الوكالة أنه جرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه التعاون في مختلف المجالات وسبل تعزيزه.

 

جولة بايدن في الشرق الأوسط لن تنجح لهذه الأسباب ..!!

 

كان الرئيس الأمريكي جو بايدن قال خلال حملته الانتخابية عام 2019 إنه سيجعل السعودية “منبوذة” إذا تم انتخابه، وبعد فترة وجيزة من توليه منصبه في عام 2021، سمح بالكشف عن تقييم للمخابرات الأمريكية، أشار إلى أن ولي العهد السعودي أعطى موافقته على عملية اعتقال أو قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وتأتي هذه الزيارة في ظل حالة من الفتور بالعلاقات الأمريكية السعودية، ويرى مراقبون أنها تهدف لتقليل حالة الفجوة مع المملكة خاصة بعد دخول الصين للمنطقة، وإنجازها ملف المصالحة بين الرياض وطهران في مارس الماضي.

وكانت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية قد قالت في تقرير لها، في 4 مايو الماضي، إن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى للسعودية “تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على تجاوز الجمود الذي ميز العلاقات بين واشنطن والرياض”.

وتعرضت العلاقات بين واشنطن والرياض لفتور، خاصة حين أعلن تحالف “أوبك+”، المكون من الدول الـ13 الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك”، بقيادة السعودية وشركائها العشرة بقيادة روسيا، في أكتوبر الماضي، خفض حصص إنتاج النفط بهدف دعم أسعار الخام التي كانت تتراجع.

وفي حينها اعتبر البيت الأبيض أن قرار خفض الإنتاج يصب في مصلحة موسكو، وهو ما يعني أن الرياض قررت الوقوف إلى جانب روسيا منافسة الولايات المتحدة.

تقول وكالة رويترز إن من بين أهداف الزيارة إعادة التفاهم مع الرياض بشأن أسعار النفط، والتصدي للنفوذ الصيني والروسي في المنطقة، وتعزيز الآمال في تطبيع العلاقات السعودية- الإسرائيلية في نهاية المطاف.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.