بغداد .. محاولة اقتحام مقر السفارة الأمريكية .. وترامب يعلق

471
ميدل ايست – الصباحية

أحرق محتجون عراقيون، الثلاثاء، بوابات السفارة الأمريكية الأمامية داخل المنطقة الخضراء، للتنديد باستهداف الضربات الأمريكية قواعد خاصة بالحشد الشعبي المدعومة من إيران، وأعلن بغداد عن إجلاء السفير الأمريكي وموظفي السفارة.

وتجمع آلاف المحتجين ومقاتلوا جماعات مسلحة ، أمام مقر السفارة الأمريكية، وأحرقوا بوابات السفارة، ما دفع قوات الأمن لإطلاق قنابل الغاز، في ما تحدثت مصادر بالحشد الشعبي عن إطلاق عيارات نارية من قبل قوات الأمن العراقية أدت لوقوع إصابات مباشرة .

كما قام بعض المحتجين برشق البوابة بالحجارة وهتفوا مرددين: «كلا.. كلا أمريكا!. كلا.. كلا ترامب». فيما انتشرت القوات العراقية الخاصة حول البوابة الرئيسية لمنعهم من دخول السفارة.

وأفاد شهود عيان بأن القياديان البارزان في فصائل الحشد الشعبي، هادي العامري وقيس الخزعلي، يقودان الاحتجاجات أمام السفارة الأمريكية في بغداد، فيما بدأ المحتجون بنصب خيام الاعتصام أمام مبنى السفارة.

يأتي هذا التصعيد بعد أن نفذت القوات الأمريكية ضربات يوم الأحد استهدفت كتائب حزب الله رداً على مقتل متعاقد مدني أمريكي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية بالعراق.

في الوقت ذاته قال مسؤولان في وزارة الخارجية العراقية إنه تم إجلاء السفير الأمريكي وموظفين آخرين من السفارة في العاصمة بغداد في ظل تصاعد الاحتجاجات خارجها.

ترامب يعلق 
وعلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على محاولة اقتحام سفارة بلاده في بغداد، واتهم إيران بضلوعها وراء الاحتجاجات، ودعا الحكومة العراقية إلى حماية السفارة.

وفي تغريدة له على تويتر بعيد اقتحام السفارة الواقعة في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية من محتجين غاضبين على القصف الأميركي لمواقع تابعة للحشد الشعبي، حمّل إيران المسؤولية كاملة على هذا الهجوم.

واتهم الرئيس الأميركي إيران بأنها قتلت متعاقدا أميركيا وجرحت آخرين في القصف الذي استهدف قبل أيام قاعدة عسكرية في كركوك (شمال بغداد).

وقال ترامب إن بلاده ردت بقوة على الهجوم، وإنها ستفعل ذلك دائما، وكان يشير إلى الغارات التي شنها سلاح الجو الأميركي مساء الأحد على مواقع لكتائب حزب الله العراقي -وهو أحد فصائل الحشد الشعبي- في مدينة القائم بمحافظة الأنبار (غرب العراق) وفي سوريا، مما أسفر عن مقتل 25 مسلحا وإصابة آخرين.

وذكر الرئيس الأميركي أن بلاده أبلغت بغداد بمسؤوليتها عن حماية السفارة الأميركية، متوقعا أن تستخدم قواتها من أجل ذلك.

عادل عبد المهدي .. يندد
من جهته طالب رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، مئات المحتجين الذين هاجموا السفارة الأمريكية في بغداد، بمغادرة حرم السفارة فورا، وقال في بيان، إن الضربة الأمريكية على قطعاتنا العسكرية الأحد الماضي، تمت إدانتها من قبل الحكومة بأعلى المستويات” .

وشدد عبد المهدي بالقول إن “أي إعتداء أو تحرش بالسفارات والممثليات الأجنبية هو فعل ستمنعه بصرامة القوات الأمنية وسيعاقب عليه القانون بأشد العقوبات”.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر مشيعي قتلى الحشد الشعبي وهم يدخلون المنطقة الخضراء من الجسر المعلق باتجاه السفارة الأمريكية في بغداد.

وظهر المشيعون وهم يرفعون الأعلام العراقية وأعلام الحشد الشعبي أمام مبنى السفارة، احتجاجا على القصف الأمريكي الذي استهدف مقار الحشد في محافظة الأنبار.

 

 

قد يعجبك ايضا