بعد قرصنة “بي آوت كيو” .. السعودية قائمة أسوء الدول في حماية الملكية الفكرية

328
ميدل ايست – الصباحية

صُنفت المملكة العربية السعودية، ضمن أسوء عشر دول بالعالم في حماية حقوق الملكية الفكرية خلال العام 2020، والذي يصدر عن مكتب الممثل التجاري الأمريكي (يو أس تي آر)، وذلك بسبب فضيحة قرصنة البطولات والمنافسات الرياضية على قناة “بي آوت كيو”، إضافة إلى فشلها المستمر في حماية حقوق الملكية الفكرية.

وأدرج التقرير السنوي الأمريكي، السعودية ضمن قائمة دول المراقبة ذات الأولوية، وياتي ذلك بعد عدة أشهر من تقرير للاتحاد الأوروبي اتهم فيه السعودية “بالتسبب في ضرر كبير للمصالح التجارية الأوروبية” بسبب قرصنة “بي آوت كيو” وعرب سات حقوق البطولات الرياضية الأوروبية.

وكشفت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير لها عن طلب رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (بريميرليغ) من الحكومة الأمريكية في فبراير/ شباط الماضي بالإبقاء على السعودية ضمن قائمة المراقبة، بعد أن اصبحت المملكة مركزاً للقرصنة، من خلال قناة “بى أوت كيو” 

وتأتي هذه التقارير في الوقت الذي يسعى فيه صندوق الاستثمار السعودي، الذي يرأسه ولي العهد محمد بن سلمان، للاستحواذ على نادي نيوكاسل الإنجليزي بشراء 80% من حصة مالك النادي مقابل 370 مليون دولار، مما يمثل عقبة كبيرة في إتمام هذه الصفقة التي أثارت الرأي العام العالمي والبريطاني.

المزيد : فيفا ووتش تطالب الحكومة الانجليزية بضرورة منع الاستثمارات المالية من دول ذات سجل حقوقي سيء في أندية كرة القدم
وكانت قناة “بي آوت كيو” السعودية بثت بشكل غير قانوني بين عامي 2107 و2019 المحتوى المرخص لقنوات شبكة “بي إن سبورتس” القطرية، التي تمتلك حقوق البث التلفزيوني للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبالرغم من نفي عرب سات المملوكة للسعودية وجود أي علاقة لها مع القناة المقرصنة “بي آوت كيو”، فإن رابطة الدوري الإنجليزي انتقدت ضعف الإجراءات الحكومية السعودية التي لم تتخذ أي إجراء قضائي ضد “بي آوت كيو”، التي ثبت أنها تبث من الأراضي السعودية وبثت قناة الجزيرة مقاطع فيديو من داخل مقرها.

وقالت غارديان إن رابطة البريميرليغ اختتمت رسالتها للحكومة الأميركية بالتأكيد على أن السعودية تواصل رفضها توفير الحماية الكافية والفعالة لحقوق الملكية الفكرية، حيث ظلت المملكة مركزا للقرصنة، مما يؤثر سلبيا على أصحاب حقوق البث في جميع أنحاء العالم.

وأشارت الرسالة إلى أن رابطة الدوري الإنجليزي فشلت في ملاحقة قرصنة “بي آوت كيو” قضائيا، مطالبة مكتب الممثل التجاري الأميركي بوضع السعودية في قائمة المراقبة ذات الأولوية.

وتشن منظمات حقوقية ودولية هجوما كبيرا على السعودية وولي عهدها، ومنها منظمة العفو الدولية، بسبب محاولات “تبييض وجهها” من خلال الرياضة وشراء نادي نيوكاسل، في ظل سجلها الحافل بانتهاك حقوق الإنسان، وتورطها في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة بإسطنبول

قد يعجبك ايضا