بعد انتحار بسنت…. البرلمان المصري يسعى لفرض قيود على بيع “حبوب الغلة” القاتلة

29

ميدل ايست – الصباحية

يعكف البرلمان المصري على فرض قيود على بيع وتداول قرص حفظ القمح من التسوس المعروف باسم “حبة الغلة” بعد انتشار ظاهرة الانتحار في صفوف الشباب باستخدام هذه الحبة

حذر عضو مجلس النواب المصري، عاطف مغاوري، من تداول قرص حفظ القمح من التسوس والمعروف باسم “حبة الغلة” في غير استخدامها الصحيح، وانتشار استخدامها لدى الشباب بغرض الانتحار.

و”حبة الغلة” السامة، هي حبة يعرفها الفلاحون في مصر، وتبدو على هيئة أقراص، وتُستخدم كمبيد حشري، من أجل حفظ الغلال المختلفة من التسوس، كما أن لها تأثير قوي على البشر قد يصل للوفاة إذا ما تم استخدمها.

وتقدم مغاوري بطلب إحاطة إلى المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب المصري، حذر فيه من استخدام المواد الحافظة للغلال دون ضوابط، وعدم التحكم في تداولها للغرض الذي وجدت من أجله، بعد انتشار حوادث الانتحار عن طريق تداول تلك المواد المدمرة لحياة الإنسان.

وطالب عضو مجلس النواب، بضرورة وضع ضوابط لتداول مثل هذه المواد، للحد من انتشار حوادث الانتحار.

وكانت قضية الفتاة بسنت (17 عاما) قد ضجت على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعدما أقدمت على الانتحار بتناول حبة الغلة السامة، إثر قيام أحد الشبان أحد الشبان بتركيب صور مخلة لها على أحد برامج تعديل الصور ونشرها.

بسنت خالد .. طالبة مصرية وضعت حداً لحياتها بسبب صورة مفبركة ..

بسنت خالد، رفضت مواعدة أحد الشباب، فابتزها بفبركة صور لها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد مشاهدة زملائها في مدرستها في القرية للصور، أصيبت بالاكتئاب وابتلعت حبة مبيد من فوسفيد الألومنيوم.

تركت الصبية رسالة لوالدتها تؤكد فيها على أنها بريئة وهذا محض ادعاء عليها.

أثار انتحارها موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي والمطالبة بالعدالة.

وألقى العديد باللوم على الوالدين لعدم تصديق ابنتهم بينما دعا آخرون إلى تشديد العقوبات على التحرش الجنسي.

قد يعجبك ايضا