بعد المصافحة التاريخية .. تركيا ومصر قد تتبادلان السفراء قريباً

21
ميدل ايست – الصباحية

كشف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الاثنين، إن تركيا ومصر قد تستأنفان العلاقات الدبلوماسية الكاملة وتعيدان تعيين سفيرين “في الأشهر المقبلة”؛ لإنهاء القطيعة التي امتدت أكثر من 8 سنوات.

وأوضح جاويش أوغلو، في تصريحات صحفية في أنقرة، اليوم الاثنين، أن البلدين قد يستأنفان العلاقات الدبلوماسية كلياً خلال الفترة المقبلة، وأنهما قد يواصلان المفاوضات عن طريق نائبي وزيري الخارجية قريباً.

وجاء تصريح جاويش أوغلو بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن عملية إحياء العلاقات مع مصر ستبدأ قريباً وأنها ستتطور لاحقاً.

وقال أردوغان، يوم السبت، إنه التقى بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي في الدوحة لنحو 45 دقيقة، وأن اللقاء كان خطوة أولى لتصحيح العلاقات، وأن خطوات أخرى ستحدث قريباً.

 

مصافحة بين أردوغان والسيسي على هامش افتتاح كأس العالم

 

وخلال برنامج حواري تلفزيوني تم تسجيله في محافظة قونية التركية، قال أردوغان: “لقد ركزنا المحادثات مع السيسي هناك وقلنا لنتبادل الآن زيارات الوزراء على مستوى منخفض، بعد ذلك، دعونا نوسع نطاق هذه المحادثات”.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن اجتماعاً مخابراتياً عقد بعد اللقاء الذي جمع السيسي وأردوغان على هامش افتتاح مونديال قطر.

وتوترت علاقات أنقرة مع القاهرة منذ أن قاد السيسي، قائد الجيش آنذاك، الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في عام 2013 إثر احتجاجات على حكمه. وكان أردوغان يدعم مرسي بشدة.

وبعد سنوات من السجال الإعلامي والسياسي، بدأ البلدان مشاورات بين كبار مسؤولي وزارتي الخارجية العام الماضي، وسط مساع من تركيا لتخفيف التوتر مع مصر والإمارات و”إسرائيل” والسعودية.

رغم الخلافات السياسية، استمرت العلاقات التجارية والاقتصادية بين تركيا ومصر بشكل طبيعي، إلا أن خلافات استجدت بينهما بسبب الحدود والموارد البحرية، فضلاً عن خلافات في ليبيا، حيث يدعم كل منهما طرفاً مختلفاً في الصراع الدائر هناك.

 

قد يعجبك ايضا