بسنت خالد .. طالبة مصرية وضعت حداً لحياتها بسبب صورة مفبركة ..

231

ميدل ايست – الصباحية

“أنا مش البنت دي يا ماما”.. هذه كانت آخر كلمات كتبتها الطالبة المصرية بسنت خالد قبل أن تنهي حياتها قهرًا بحبة سامة لعدم تحملها الصدمة بعدما تعرضت للابتزاز من أحد شباب قريتها بنشر صور ولقطات مفبركة لها على الإنترنت.

القصة بدأت يوم الجمعة الماضي في إحدى قرى محافظة الغربية شمالي البلاد، حينما دخل والد بسنت في حالة عصبية شديدة بسبب تداول صور فاضحة منسوبة لابنته بين عدد من شبان القرية.

دخلت الفتاة -وهي طالبة بالصف الثاني الثانوي الأزهري- في حالة صدمة وانهيار مؤكدة لوالدها أنها “بريئة ومظلومة” والصور مزيفة وأن شخصًا تواصل معها عبر الهاتف وأخبرها بأن هناك فضيحة بانتظارها إن لم توافق على إقامة علاقة غير شرعية معه.

ألقت الشرطة في مصر القبض على شابين بتهمة الابتزاز واستخدام صور مزيفة وفاضحة لتلميذة لم تتجاز من العمر الـ16 عاما.

بسنت خالد، رفضت مواعدة أحد الشباب، فابتزها بفبركة صور لها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد مشاهدة زملائها في مدرستها في القرية للصور، أصيبت بالاكتئاب وابتلعت حبة مبيد من فوسفيد الألومنيوم.

تركت الصبية رسالة لوالدتها تؤكد فيها على أنها بريئة وهذا محض ادعاء عليها.

أثار انتحارها موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي والمطالبة بالعدالة.

وألقى العديد باللوم على الوالدين لعدم تصديق ابنتهم بينما دعا آخرون إلى تشديد العقوبات على التحرش الجنسي.

ومن المتوقع وفقا لنصوص العقاب الخاصة بجرائم التقنيات الرقمية، وما قاله محامي أسرة بسنت، أن يعاقب المتهم إن أدين بالحبس لمدة تتراوح ما بين عامين و5 أعوام، وغرامة تتراوح ما بين 100ألف ، و300 ألف جنيه. وقد يواجه المتهمان بتهمة القتل أو المشاركة في القتل إذ بناء على القانون الجنائي “يعد الشخص فاعلا، أو شريكا في الانتحار، إذا بلغ فعله حدا يمكن القول معه أن من مات لم يكن حرا في قتل نفسه”.

وبحسب رأي بعض المحامين في مصر فإن الفتاة لم تكن حرة، لأن فعل الشابين تسبب في انتحارها.

وكانت النيابة العامة قد باشرت التحقيق في واقعة وفاة الفتاة بسنت بكفر الزيات بعد تلقيها بلاغا يوم 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي من والد الفتاة “تضمن تناولها قرصا لحفظ الغلال بعد نشر شخصين صورا مخلة منسوبة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، وانتشارها بالقرية محل إقامتها، فتولت النيابة العامة التحقيقات، وأخطرت بوفاة الفتاة في اليوم التالي للبلاغ.

ومن المتوقع وفقا لنصوص العقاب الخاصة بجرائم التقنيات الرقمية، وما قاله محامي أسرة بسنت، أن يعاقب المتهم إن أدين بالحبس لمدة تتراوح ما بين عامين و5 أعوام، وغرامة تتراوح ما بين 100ألف ، و300 ألف جنيه. وقد يواجه المتهمان بتهمة القتل أو المشاركة في القتل إذ بناء على القانون الجنائي “يعد الشخص فاعلا، أو شريكا في الانتحار، إذا بلغ فعله حدا يمكن القول معه أن من مات لم يكن حرا في قتل نفسه”.

قد يعجبك ايضا