بريطانيا تسجل رقم قياسي بأعداد الإصابات .. وتحذيرات من عدم كفاية التطعيمات لمواجهة أوميكرون

278

ميدل ايست – الصباحية

أعلنت السلطات الصحية في برطانيا عن تسجيل 78 ألفا و610 إصابات بفيروس كورونا في الساعات الـ24 الأخيرة، لتكون الحصيلة الأعلى منذ بدء الجائحة.

ويعود العدد القياسي السابق إلى 8 يناير/كانون الثاني 2021، في ذروة تفشي المتحوّر ألفا، مع تسجيل البلاد المتضررة بشدة بالوباء 68 ألف إصابة.

وفي مواجهة “موجة هائلة” من الإصابات، على حد تعبير رئيس الوزراء بوريس جونسون، أطلقت الحكومة حملة تلقيح معزز على نطاق غير مسبوق، بهدف إعطاء جرعة إضافية لجميع البالغين بحلول نهاية هذا الشهر.

ودعا جونسون خلال مؤتمر صحفي السكان مجددا إلى تلقي اللقاح “لأن موجة أوميكرون ما زالت تجتاح كل أنحاء المملكة المتحدة”، موضحا أن عدد الإصابات به تتضاعف الآن “في أقل من يومين في بعض المناطق”.

من جانبه، حذّر المسؤول الطبي البارز في إنجلترا كريس ويتي من أن بريطانيا واجهت موجتين متزامنتين للوباء، واحدة “ثابتة إلى حد ما” بسبب المتحور دلتا والأخرى “تنتشر بسرعة كبيرة” مرتبطة بأوميكرون.

وفي مقابلة تلفزيونية، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء إن من المحتمل أن يصبح التطعيم إلزاميا بفرنسا في نهاية المطاف، لكنه أضاف أن ذلك ليس أولوية في الوقت الراهن.

وأوضح أنه مع تطعيم ما يقرب بالفعل من 90% من المؤهلين للحصول على اللقاح، فإن البلد لم يعد بعيدا عن مستوى التطعيم الذي يمكن تحقيقه من خلال جعل اللقاح إلزاميا.

اللقاحات غير كافية

وفي سياق متصل حذّرت منظمة الصحة العالمية ووكالة مكافحة الأمراض الأوروبية من أن التطعيم وحده لن يكون كافيا في مواجهة التفشي السريع لمتحور أوميكرون. وبينما تسابق دول أوروبية الزمن لتكثيف حملات التطعيم واحتواء العدوى، سجلت بريطانيا رقما قياسيا جديدا للإصابات اليومية.

قالت منظمة الصحة العالمية إن أدلة أولية تشير إلى أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا قد تكون أقل فاعلية في الحماية من المتحور أوميكرون، الذي ينطوي على خطر تكرار الإصابة به أكثر من السلالات الأخرى.

وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس في مقابلة مع الجزيرة إن اللقاحات أسهمت في إبقاء الناس خارج المستشفيات ومنعت ظهور الأعراض الشديدة لمتحور أوميكرون ومن الضروري تلقيها، لكنها أكدت أن تلقي اللقاح ليس سوى جزء مما يجب القيام به.

وشددت هاريس على ضرورة ارتداء الكمامات بالطريقة الملائمة، وتجنب الاكتظاظ، والسماح للهواء بالدخول للأماكن المغلقة، وغسل الأيدي باستمرار، لافتة إلى أن الكثير من الناس توقفوا عن الالتزام بذلك ولا سيما في أوروبا، ولذلك انتشر الفيروس مجددا بسرعة كبيرة.

وأضافت المتحدثة أن المنظمة لا تفضل اللجوء للإغلاق التام لآثاره السلبية، لكنه يصبح حلا ضروريا أمام الحكومات للحد من الانتقال السريع للفيروس.

قد يعجبك ايضا