برودي يحاول الرد على تهم استمالته ترمب ضد قطر

506

أفادت صحيفة “بوليتيكو” بأن إليوت برودي (رجل الأعمال الأميركي وأحد ممولي حملة ترامب) وجّه استدعاء قانونيا لوكالة أسوشيتد برس مطالبا إياها بمعرفة مصدر حصولها على رسائله الإلكترونية المقرصنة، التي كشفت من خلالها الوكالة أنه سعى مع وليي عهدي السعودية وأبو ظبي محمد بن سلمان ومحمد بن زايد للتأثير في السياسة الأميركية وتغيير موقف واشنطن من قطر.

 

وكانت الوكالة ذكرت أن برودي وشريكه رجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني جورج نادر حاولا مرارا التأثير في البيت الأبيض عن طريق مدحهما وليي عهدي السعودية وأبو ظبي أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب مباشرة أو عن طريق مراسلته.

 

وقالت الوكالة -استنادا إلى مقابلات مع أكثر من 24 شخصا ومئات الرسائل الإلكترونية- إن برودي توقع أن يحصل على صفقات بقيمة أكثر من مليار دولار من السعودية والإمارات مقابل محاولاته الضغط على البيت الأبيض.

 

وأضافت أن برودي ونادر قادا حملة سرية للتأثير في البيت الأبيض والكونغرس، مما أدى إلى إغراق واشنطن بتبرعات سياسية في محاولة لتغيير سياسة البيت الأبيض ضد قطر.

 

وذكرت الوكالة أن برودي ونادر توقعا عقدا استشاريا ضخما من السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث شملت الرسائل الإلكترونية التي استعرضتها الوكالة ملخصات العمل ومستندات ومقترحات التعاقد.

 

وسبق لوكالة أسوشيتد برس أن ذكرت أن برودي ونادر سعيا للحصول على مشروع قانون مناهض لدولة قطر من خلال الكونغرس، في حين كانا يحجبان مصدر الأموال وراء حملة نفوذهما.

 

وفي رده على هذه التقارير، قال كريس كلارك محامي برودي إنها قائمة على وثائق مفبركة تم الحصول عليها من كيانات لها أجندة ترمي إلى إلحاق الأذى بموكله.

قد يعجبك ايضا