برميل النفط يتجاوز عتبة 75 دولار لأول مرة منذ أكتوبر الماضي

على خليفة وقف العمل بالاعفاءات الممنوحة لبعض الدول للسماح لها باستيراد النفط الإيراني

165
ميدل إيست – الصباحية

لأول مرة منذ أكتوبر الماضي، تجاوز سعر برميل النفط برنت، اليوم الخميس، 75 دولار، وذلك تحت ضغط تشديد العقوبات الأميركية على إيران، ووقف إعفاء ثمانية مستوردين بالسماح لاستيراد النفط الإيراني .

وذكرت وكالة فرانس برنس أن سعر برميل نفط برنت وصل إلى 75,23 دولارا في لندن بارتفاع 66 سنتا عن سعر الإغلاق الأربعاء، وبعد 15 دقيقة على تسجيله حدا أقصى قدره 75,42 دولارا.

وفي نيويورك ازداد سعر الخام الخفيف تسليم حزيران/يونيو أيضا 20 سنتا إلى 66,09 دولارا، بعد دقائق على تسجيله 66,16 دولارا.

وسجلت أسعار النفط ارتفاعا كبيرا الإثنين بعدما أعلنت الولايات المتحدة وقف العمل بالاعفاءات الممنوحة لبعض الدول للسماح لها باستيراد النفط الإيراني رغم عقوبات واشنطن.

المزيد : الولايات المتحدة تمنح إعفاء مؤقت لعدد من الدول لشراء النفط الإيراني

ويعد هذا القرار تغير جوهري في قرار الرئيس ترامب الذي صدر قبل ستة أشهر في نوفمبر الماضي ، والذي منح فيه إعفاءات لثمانية مستوردين في إطار السعي لضبط أسعار الوقود قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

القرار الذي سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من مطلع مايو/أيار المقبل، سيطول وقف إعفاءات لأكبر مستورد للنفط، الصين، بالإضافة لعدد من الدول كتركيا، الهند، إيطاليا، اليونان، اليابان، كوريا الجنوبية وتايوان.

تشكل هذه الخطوة تهديدا بتقليص الإمدادات بشكل كبير في الوقت الذي يشهد فيه هذا السوق أصلا مشاكل في الإمدادات بخاصة من دول فنزويلا، ليبيا ونيجيريا، بحسب مانقل موقع “بلومبرغ” الأمريكي.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن تاماس فارغا المحلل لدى شركة “بي في إم” إنه “من المفترض مبدئيا أن يُخرج ذلك ما بين مليون و1,3 مليون برميل نفط في اليوم من السوق، مضيفا “سوف نرى ما يحصل”.

ووعدت السعودية، المصدر الأول للنفط في العالم، بزيادة انتاجها للتعويض عن النفط الإيراني، ولو أن وزير الطاقة خالد الفالح أوضح الأربعاء أن المملكة لا ترى ضرورة لزيادة انتاجها “فورا”، وفق ما نقلت عنه وكالة بلومبرغ الأميركية لأخبار الطاقة.

وكان ارتفاع سعر نفط الخام الخفيف الخميس أقل حدة، بعدما أفادت بلومبرغ الأربعاء عن مخزون أميركي من الخام يفوق التوقعات.

وزادت الولايات المتحدة مخزونها من الخام بمقدار 5,5 ملايين برميل خلال الأسبوع الذي انتهى في 19 نيسان/أبريل، علما أن أي زيادة في المخزون الأميركي تفسر بصورة عامة على أنها مؤشر إلى تراجع الطلب في الاقتصاد الأول في العالم.

قد يعجبك ايضا