بايدن يحسم الجدل .. لن يجلس مع ولي العهد السعودي وجهاً لوجه

18
ميدل ايست – الصباحية

حسم الرئيس الأمريكي حالة الجدل التي اثيرت في الأواسط الأمريكية، حول زيارته إلى السعودية ولقاه ولي العهد محمد بن سلمان المتورط الرئيسي في اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، ونافياً نية حدوث أي لقاء مباشر بينهم.

وقال بايدن ردراً على أحد الصحفيين أمس الجمعة، إنه لن يعقد اجتماعاً ثنائياً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال جولته بالمنطقة في يوليو/تموز 2022، بل سيراه فحسب في إطار “اجتماع دولي” موسع.

 

كان البيت الأبيض قد قال الخميس 16 يونيو/حزيران، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن لن يتحرج من إثارة قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي خلال لقاءاته في السعودية.

قضية مقتل خاشقجي

وشكَّل موضوع مقتل جمال خاشقجي وأوضاع حقوق الإنسان في السعودية ملفاً أزَّم العلاقة بين واشنطن والرياض منذ انتخاب جو بايدن، الذي اعترف بتورط ولي العهد السعودي في الجريمة، كما سمح بنشر تقارير استخباراتية أمريكية تُدين محمد بن سلمان.

 

 

 

كان البيت الأبيض كشف، الثلاثاء 14 يونيو/حزيران، في بيان، أن بايدن سيبدأ جولته في المنطقة بزيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية ثم يتوجه إلى السعودية، حيث سيشارك في اجتماع بمدينة جدة يضم قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب مصر والأردن والعراق.

حيث أشار البيت الأبيض إلى أن زيارته للسعودية تأتي بدعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز، وأنه عبَّر عن تقديره له وتطلعه إلى “هذه الزيارة المهمة”، ووصف السعودية بأنها “كانت شريكة استراتيجية للولايات المتحدة منذ ما يقرب من ثمانية عقود”.

كما أعلنت السعودية بدورها، أن الرئيس الأمريكي سيزور الرياض يومي 15 و16 يوليو/تموز المقبل، وذلك بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، نقلاً عن الديوان الملكي.

 

وترغب واشنطن في تحسين العلاقات مع دول الخليج أصبحت أكثر إلحاحاً بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي، والذي سلط الضوء على أهمية منتجي النفط الخليجيين مع تطلع أوروبا إلى خفض اعتمادها على روسيا في مجال الطاقة.

قد يعجبك ايضا