بابا الفاتيكان يبدأ زيارة تاريخية للعراق اليوم … ماهي الرسالة التي يحملها ؟

235
ميدل ايست – الصباحية

يبدأ بابا الفاتيكان فرنسيس اليوم الجمعة زيارة تاريخية للعراق من المقرر لها أن تستمر أربعة أيام، تتضمن جدول أعمالٍ حافلا، يشمل العاصمة بغداد ومحافظات النجف وذي قار (جنوباً) ونينوى وأربيل (شمالاً)، وسط استعدادات أمنية وخدمية واسعة.

وغادر بابا الفاتيكان صباح اليوم مطار روما إلى بغداد في مستهل زيارته،  حاملاً رسالة تضامن إلى المسيحيين هناك، وساعياً إلى تعزيز تواصله مع المسلمين.

وقد استكملت الاستعدادات الشعبية والسياسية والأمنية، وسط إجماع عراقي على الترحيب بالزائر الكبير، وقد رحب سكان مدينة كربلاء بأول زيارةٍ بابويةٍ إلى البلاد، باعتبارها “رسالة تعايش” بين جميع الأديان المختلفة الموجودة في بلادهم.

هذا ومن المقرر أن يلتقي الحبر الأعظم خلال زيارته المرجع الديني السيد علي السيستاني إضافةً إلى القادة العراقيين وممثلين عن المجتمع المدني، في شمال البلاد وجنوبها.

سيكتفي جزء كبير من العراقيين بمشاهدة البابا من خلال شاشاتهم التلفزيونية، وذلك جراء انتشار فيروس كورونا في البلاد.

وينوي البابا فرنسيس البالغ 84 عاماً في أول زيارة له إلى الخارج منذ انتشار الجائحة، توجيه رسالة تضامن ليس للمسيحيين فقط بل لجميع سكان العراق، مع برنامج حافل في مناطق عدة من البلاد. ومن بغداد إلى النجف وأور وأربيل والموصل وقرقوش، سيعبر مسافة 1445 كلم.

البابا فرنسيس كان قال أمس الخميس في رسالة مصورة موجهة إلى الشعب العراقي بثت عشية توجهه إلى العراق، “أوافيكم حاجاً تائباً لكي ألتمس من الرب المغفرة والمصالحة بعد سنين الحرب والإرهاب، أوافيكم حاجا يسوقني السلام، من أجل المغفرة والمصالحة بعد سنين الحرب والإرهاب”.

وناشد البابا فرنسيس في وقت سابق، الجميع الدعاء والصلاة “حتى تتم الزيارة بأفضل طريقة ممكنة وتحقق الثمار المرجوّة”.

 

وأكد في رسالة مصورة موجهة إلى الشعب العراقي بثت عشية توجهه إلى العراق “أخيرا سوف أكون بينكم (…) أتوق لمقابلتكم ورؤية وجوهكم وزيارة أرضكم مهد الحضارة العريق والمذهل” .

وتأتي زيارة البابا وسط توتر أمني، حيث استُهدفت الأربعاء بعشرة صواريخ قاعدة عين الأسد التي تضم جنودا أمريكيين.

 

 

قد يعجبك ايضا