قلق غربي من تصاعد حملة الاعتقالات في السعودية بحق النشطاء، وواشنطن تطلب معلومات

276

ميدل ايست –

عبرت كل من الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي ولندن عن قلقها من أوضاع حقوق الإنسان في السعودية ووجهة مطالبات الى الرياض بتوضيحات حول اعتقال ناشطين في مجال حقوق الإنسان.

وتأتي هذه المطالبات عقب تفجر الأزمة بين السعودية وكندا على خلفية مطالبة السفيرة الكندية بالإفراج عن الناشطة السعودية سمر بدوي ، وهو ما رفضته المملكة وقامت بطرد السفير الكندي واتخاذ سلسلة من الاجراءت بحق كندا.

و أعلنت الخارجية الأميركية أن واشنطن طلبت من السلطات السعودية معلومات بشأن احتجاز نشطاء مدنيين و”حثتها على احترام الإجراءات القانونية”.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية: “طلبنا من حكومة المملكة العربية السعودية معلومات إضافية بشأن احتجاز العديد من النشطاء”، مشيراً إلى أن المملكة وكندا “حليفان مقربان”.

وتابع: “نواصل تشجيع حكومة السعودية على احترام الإجراءات القانونية ونشر المعلومات حول وضع القضايا القانونية”، بحسب ما نقلت “رويترز”.

ويعد هذا أول تعليق لواشنطن منذ اندلاع النزاع بين الرياض وأوتاوا بسبب اعتقال نشطاء حقوقيين في السعودية.

من جهتها، حثت بريطانيا كندا والسعودية اليوم الثلاثاء على “ضبط النفس”.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية إن “كلاً من كندا والسعودية شريك وثيق للمملكة المتحدة ونحث على ضبط النفس في الموقف الحالي”.

وشددت المتحدثة البريطانية على أن المملكة المتحدة “مؤيد قوي لحقوق الإنسان. ونبدي قلقنا بشكل منتظم للحكومة السعودية بشأن قضايا حقوق الإنسان، بما في ذلك احتجاز مدافعين عن حقوق الإنسان في الآونة الأخيرة”.

وقالت المفوضية الأوروبية إنها تسعى للحصول على توضيح حول اعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية، لكنها أظهرت عدم رغبتها في الانجرار إلى نزاع دبلوماسي بين الرياض وكندا.

ولدى سؤال المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية مايا كوسيانتشيتش، اليوم الثلاثاء، عن التوتر، قالت: “إننا نسعى للحصول على توضيحات من السلطات السعودية”، بشأن الاعتقالات منذ مايو/ أيار الماضي، لافتة إلى أن المفوضية “تريد فهم المزاعم ضد النشطاء وضمان حصولهم على محاكمة عادلة”. وحول الخلاف الدبلوماسي، قالت كوسيانتشيتش: “لا نعلق على العلاقات الثنائية”، مضيفة “نحن نؤيد الحوار”.

قد يعجبك ايضا