انتقادات لاذعة على تغطية “بي بي سي” لكأس العالم وعدم احترامها لقطر

25
ميدل ايست – الصباحية 

وجه الإعلامي البريطاني المعروف بيرس مورغان هجوم حادة لقناة بي بي سي  بسبب عدم بثها حفل افتتاح كأس العالم وعدم احترامها لدولة قطر التي تنظم البطولة، تكريس بثها على انتقادات حقوق الإنسان.

أشارت صحيفة “إندبندنت” إلى أن بيرس مورغان الذي يعد أحد أبرز المعللقين الرياضيين على قناة بي بي سي انتقد “العرض الشنيع” الذي لم يحترم قطر.

وقالت الصحيفة إن من فتحوا أجهزة التلفزة لمشاهدة افتتاح المونديال وجدوا غاري لينكر وهو يقدم مونولوجا طويلا انتقد فيه البلد المضيف ومعاملته للعمالة الوافدة وسجلها في حقوق الإنسان.

وقبل مباراة قطر وإيكوادور أشار لينكر للأسباب التي تجعل من مباريات كأس العالم 2022 الأكثر إثارة للجدل في تاريخ اللعبة. وبدلا من عرض لقطات من حفلة الافتتاح التي شملت ظهورا للممثل الأمريكي مورغان فريمان، قدم لينكر لقطات عن مزاعم تقديم قطر رشاوى لكي تؤمن تنظيم مباريات كأس العالم. ثم بدأ مع المعلقين معه، أليكس سكون وألن شيرر وأشلي ويليامز، نقاشا حول معاملة العمالة الوافدة والمثليين.

سكاي لاين : الإعلام الفرنسي صعد من خطاب الكراهية تجاه قطر بشكل غير مقبول

وقال مورغان إن قرار بي بي سي بأن تركز على الجدل كان “شنيعا ولم يحترم قطر”، واتهم لينكر بإعطاء دروس تافهة بالفضيلة وأن بي بي سي لم تحترم قطر عندما امتنعت عن بث حفلة الافتتاح واستبدلتها بالوعظ الأخلاقي التافه. وقال لو “كانوا يشعرون بالرعب، فما كان عليهم إلا جلب جيشهم من الموظفين ولوفروا علينا هذا النفاق الغريب”.

وفي بداية الشهر انتقد غاري نيفيل، الذي كان ضيفا على حلقات مسلسل الكوميديا الإخباري “هل لدي أخبار جديدة لك” لأنه قرر السفر إلى قطر. وفي لحظة مثيرة في الحلقة سأل نيفيل زميله المشارك الرئيس في الحلقة، إيان هيزلوب “حسنا، لديك خيار، أعتقد هذا” فرد هيزلوب “ماذا، الذهاب أو عدم الذهاب؟”. ودافع نيفيل عن قراره الذهاب إلى قطر للعمل “موقفي كان دائما إما أن تتحدث عن الموضوعات وتتحداها في تلك البلدان وتتحدث عنها بصراحة وإما أن تسكت وتظل في بلدك ولا تذهب، طالما قلت إن علينا تحديها”. ورد هيزلوب “هناك خيار آخر هو أن تبقى في بلدك وتتحدث عن الانتهاكات، وما عليك الذهاب وتأخذ أموال القطريين، وهذا ليس دفاعا جيدا”.

وتساءل مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي إن كان غاري لينكر سيتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان بعد سنوات لو كان الغرب هو المتهم. ودافع آخرون عن فريق قطر وقالوا إنه أفضل من فريق إنكلترا. وتساءل آخر إن كان الغرب لديه الوقت الكافي لعمل ما يريد ويمنع الانتهاكات المزعومة، “لكن المريح الآن تقديم المواعظ”.

قد يعجبك ايضا