الملك عبدالله الثاني يتوعد بمحاسبة المقصرين .. “يجب أن نغلق الأبواب أمام الفتنة”

228
ميدل ايست – الصباحية

توعد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، بمحاسبة المقصرين، في حادثة مستشفى السلط، التي راح ضحيتها 7 مصابين بفيروس كورونا نتيجة انقطاع الأكسجين. قائلاً: “ستتم محاسبة كل شخص قصّر في عمله وفي حماية أرواح الأردنيين”، مؤكداً ضرورة أن يكون كل مسؤول أو موظف على قدر المسؤولية.

وأكد الملك عبد الله على ضرورة غلق الأبواب أمام الفتن في الداخل الأردني، احتراماً للآباء والأجداد المؤسسين”، مضيفاً: “المنصب ليس للترضية أو المجاملة، بل لخدمة الأردنيين والأردن بإخلاص؛ فالمنصب يُبنى على الكفاءة”.

جاء ذلك في كلمة له، مساء الإثنين، خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس السياسات الوطني الذي يضم في عضويته كبار مسؤولي الدولة والأجهزة الأمنية، وهو معنيٌّ بمتابعة ورسم السياسات الاستراتيجية والقضايا التي تهم الأمن الوطني.‎

غضب شعبي

شهدت عدة مدن أردنية، مساء الإثنين، وقفات ومسيرات احتجاجية محدودة لليوم الثالث على التوالي، تطالب برحيل حكومة بشر الخصاونة، وذلك بعد أيام على حادثة مستشفى السلط الحكومي، التي أودت بحياة 9 من مرضى كورونا، انقطع عنهم الأكسجين قرابة ساعتين.

حيث شارك المئات في مسيرات وتظاهرات احتجاجية بالعاصمة عمان، ومدن الرمثا وإربد (شمال)، والمفرق (شمال شرق)، وغيرها من المناطق بالمملكة، في كسر لحظر التجول الذي تفرضه الحكومة ضمن إجراءات مواجهة جائحة كورونا، داعين إلى محاسبة المسؤولين عن حادثة مستشفى السلط، وإلغاء حظر التجول الليلي.

كما طالب المشاركون في الفعاليات بإلغاء قانون الدفاع، المنصوص عليه بالدستور، والذي أقر الملك عبدالله الثاني العمل به قبل قرابة عام، لمحاربة جائحة كورونا، ويعطي رئيس الوزراء صلاحيات واسعة.

 

فيما وصف وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، في حديث مع التلفزيون الرسمي الأردني، المسيرات الليلية بـ”المهزلة”، قائلاً: “هذه التجمعات تشكل خرقاً لأوامر الدفاع (…) أي تجمهر يُشكّل بيئة خصبة لانتشار الفيروس، وقد آن الأوان لأن تتوقف هذه المهزلة”، مؤكداً أن “التعليمات صدرت للأجهزة الأمنية بأن التجمع والتجمهر بعد دخول ساعات حظر التجول لن يُقبلا ولن يُسمح بهما على الإطلاق، ولن يتمّ التهاون فيهما”.

 

قد يعجبك ايضا