المغامسي يهاجم أردوغان ويصفه بالعدو الصريح للسعودية

582
ميدل ايست -الصباحية

شن الداعية السعودي صالح المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة، هجوماً على الرئيس التركي رجب أروغان وجماعة الإخوان المسلمين ، واصفاً الرئيس التركي بالعدو الصريح للسعودية، الذي يحاول أن يسلب هيبة الإسلام منا.


وقال المغامسي خلال برنامج “منابر النور ” الذي يعرض على قناة (إم بي سي) السعودية، إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان “عدو صريح للسعودية، وهو كل آن وحين يعرّض بولاة أمرنا وقادتنا وبلادنا وأفعالنا ويحاول أن يسلب هيبة الإسلام منا”.

 

وأضاف المغامسي أنّ أردوغان “آوى قنوات وأفراداً يعلم جيداً أنهم محاربون للسعودية، وأنهم لا يريدون بها خيراً، وجعل بلاده وكراً من خلالها يبثون عبرها السموم”.

وأردف : إنّ “الرئيس التركي ظهر أول أمره محباً للإسلام والمسلمين، والشعب التركي تغلب عليه العاطفة الدينية، وكان أردوغان يأتي إلى السعودية معتمراً فيطلب من ولاة الأمر فتح باب الكعبة والحجرة النبوية له، وولاة أمرنا تقديراً له ولمكانته ولظاهره الذي يدعو به إلى الإسلام استجابت لطلبه…”.

وبيّن المغامسي أنّ “أردوغان يدخل الحجرة ومعه المصورون، وهذا يقع قبيل الانتخابات، فعندما تأتي إلى مرشح دخل الكعبة أو الحجرة فبديهي أن الشعب التركي يفديه (ينتخبه)…، حتى إذا تحقق له مراده بالوصول للنظام الرئاسي كشف الغطاء وقلب لنا ولغيرنا ظهر المجن”.

ودافع عن موقف بلاده من قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، قائلاً إن “أردوغان حمل ملف قتل خاشقجي وجال به العالم…، ولنفترض جدلاً أن الأمر وقع ما تقوله أنت (أردوغان)، هل من إخوة الإسلام هل من العقل أن تمضي به إلى العالم ليحملوا ذلك على أرض الحرمين”.

وأضاف: “والله لو طاف أردوغان بهذا الملف العالم كله لن يستطيع أن يقنعهم لأن أمر الله نافذ قبل كل شيء.. ثم طويت القضية ولم يعد إلا بخفي حنين من تجواله في العالم ومع ذلك في كل آن وحين هذا الأمر”.

وحول إيران، قال المغامسي: “نحن نحتاج إلى ذكر قرائن تثبت أنهم (إيران) لا يريدون بالمسلمين خيرا، فقد تسلطوا على العراق بعد سقوط حكم صدام، صحيح أن الذين يحكمون في العراق، خاصة بعد سقوطه في الواجهة هم عرب عراقيون لكن القرار إنما يصدر من طهران ولا يمكن نفي هذا وخاصة في الحكومات الأولى مثل حكومة المالكي وغيره..”

وتابع: “لقد لقي أهل السنة في العراق أشد العذاب من الشيعة من فيلق القدس ومن غيره من الألوية والميليشيات التي تتبع العراق وتتبع إيران وهؤلاء أضروا بالمسلمين كثيرا، فهؤلاء يعلم جيدا من صنيعهم أن المقصود إبادة أهل السنة ورفع لواء الشيعة وليس المقصود الصالح العام للمسلمين الذي يدعون إليه”.

 

ويذكر أن للمغامسي، له عدة فتاوى مؤخراً عندما استشهد بحادثة من زمن الرسول لتبرئة محمد بن سلمان من دم الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بالإضافة إلى بعض القضايا المثيرة حول دولة الاحتلال الإسرائيلي وأبناء إسماعيل ويعقوب، وإصدار فتاوى حول زيارة المسجد الأقصى و”إسرائيل”، ونكرانه لحكم الخلافة أو السلطنة العثمانية، وذلك مجاراة لسياسة بن سلمان.

استكار للتصريحات

ولقيت تصريحات المغامسي المثيرة للجدل استنكارا على مواقع التواصل الاجتماعي، ودعاه البعض إلى ترك السياسة، والعمل في الدعوة فقط كونه لا يفهم في السياسة شيئا، ودعاه آخرون إلى التكلم حين تعتدي إسرائيل على المسلمين.

واتهم آخرون المغامسي بالعمل على زعزعة العلاقات التركية السعودية، خلافا لما صرح به ولي العهد، محمد بن سلمان، عن أن العلاقة متينة بين البلدين ولن يستطيع أحد إحداث شقاق فيها.

وقال الإعلامي القطري ،جابر الحرمي في تغريدة على حسابه على تويتر  :” صالح المغامسي الذي شبّه قتلة جمال خاشقجي بالصحابي الجليل خالد بن الوليد : اردوغان عدو .. غير مستبعد أن تجده وأمثاله يثنون قريبا على ترمب ونتنياهو وكوشنر .. وطغاة أياديهم ملطخة بدماء الشعوب .

قد يعجبك ايضا